الثلاثاء , مارس 28 2017
الرئيسية / منشورات / الرئاسة

الرئاسة

بيان إيضاحي إلى الرفقاء السوريين القوميين الاجتماعيين

نزولاً عند طلب عدد من الرفقاء، ونظرًا لعدم توفّر بيان رئاسة الحزب الإيضاحي تاريخ آذار 1991 (المتعلّق بموضوع "وحدة القوميين الاجتماعيين") على الإنترنت، ارتأت لجنة الموقع إعادة نشر البيان المذكور.

أكمل القراءة »

الوحدة: الرؤية الحقيقية وإرادة القوميّين

alt

الحزب السوريّ القوميّ الاجتماعيّ
رئاسة الحزبalt

الوحدة: الرؤية الحقيقية وإرادة القوميّين

انطلاقًا من حقيقة الأمّة السوريّة المعبَّر عنها في عقيدة الحزب السوريّ القوميّ الاجتماعيّ، وفي غايته الواضحة، تنكّب القوميّون الاجتماعيّون مسؤوليّة الدعوة إلى وحدة الأمّة والعمل بمقتضى مصلحتها التي هي فوق كلّ مصلحة... وفي هذا النهج دعَونا، وعملنا لوحدة السوريّين، كلّ السوريّين... واعتمدنا هذا المبدأ في صياغة موقفنا من مسألة "وحدة" القوميّين الاجتماعيّين، وعملنا في سبيل تحقيقها، وأعلنّاها في بيان رئاسة الحزب للعام 1991 الذي أقرّه المجلس الأعلى حينها، والتزمه الحزب منذ ذلك الوقت في اتّصالاته الكثيرة والمكثّفة... وفي محطّات لم تتوقّف حتى الآن...

أكمل القراءة »

فسأبقى أحبّكما…

alt

الحزب السوري القومي الاجتماعي رئاسة الحزب هي المرة الأولى التي أمتلك القدرة فيها على أن أخاطبكما بالمداد، يا من رسمتما بالدم طريق الخلود… رفيقيّ فادي واسماعيل، ولا أعرف حتى من منكما سبق الآخر إلى إغماضته الأخيرة… ومن منكما كان الشاهد على تلك الرعشات التي ارتقت بكما إلى مصاف النجوم… فهيهات …

أكمل القراءة »

لا يعرف العار من لا يعرف الشرف

الحزب السوري القومي الاجتماعي رئاسة الحزب   “لا يشعر بالعار من لا يعرف العار ولا يعرف العار من لا يعرف الشرف ويا لذلّ قومٍ لا يعرفون ما هو الشرف وما هو العار.” سعاده بالأمس الأوّل اتّخذ مجلس التعاون الخليجي قرارًا في غاية الخطورة، يقضي باعتبار “حزب الله” “منظّمةً إرهابيّة”. وبالأمس …

أكمل القراءة »

بيان الرئاسة لمناسبة الأول من آذار 2016

alt

altالحزب السوري القومي الاجتماعي
رئاسة الحزب

"ها قد ابتدأ يوم جديد من أيّامي. في هذا اليوم يبتدئ شهرك يا مارس وفي هذا اليوم أبتدِئُ أنا سنتي الخامسة والعشرين وبابتداء هذه السنة أبتدِئُ التسجيل لحساب الحياة الّتي أوجدتك وأوجدتني.
وفي هذه الدقائق الأولى الّتي تعيد أوّل نسماتك وأوّل أنفاسي أسمع في بلاد غربتي، وسط الليل المخيّم صوتًا رخيمًا ما أحلاه يناديني: «يا ابني أين أنت؟». فأرفع رأسي وأنظر في وجه السماء المقنّع كوجه إيزيس وأنادي: «يا أمّي أين أنتِ؟».
وأعود فأسمع صوتًا آخر يناديني: «يا ابني أين أنتَ؟» فأعود إلى التحديق في وجه الأفق وأنادي: «يا بلادي أين أنتِ؟».
أمّي وبلادي ابتداء حياتي وستلازمانها إلى الانتهاء.
فيا أيّها الإله أعنّي لأكون بارًّا بهما."

أكمل القراءة »

عقيدتنا ونظامنا ضمانة انتصارنا

ri2assa-logo

الحزب السوري القومي الاجتماعي
رئاسة الحزبri2assa-logo

عقيدتنا ونظامنا ضمانة انتصارنا


أيّها السوريّون القوميّون الاجتماعيّون،
قبل مئة عام، ومن قلب الويلات التي حلّت بأمّتنا زمن الحرب العالمية الأولى... عانى الفتى سعاده ما عاناه شعبه من ماَسٍ... فتحسّس الخطر الذي يهدّد بلاده، وتبادر إلى ذهنه السؤال: «ما الذي جلب على شعبي هذا الويل؟". وما أن وضعت الحرب أوزارها حتى راح يبحث عن الجواب عبر درسٍ معمّقٍ منظّمٍ في مسألة القوميّة، ومسائل الجماعات عمومًا وكيفيّة نشوئها... فقرّر: «أنّ فقدان السيادة القوميّة» الناتج عن غياب الوعي القومي «هو السبب الأوّل في ما حلّ بأمّتي وفي كلّ ما يحلّ بها.. »، وهكذا شخّص العلّة ولم يكتفِ بالتشخيص، بل راح يبحث عن العلاج وتحديد الهُوّية القوميّة لشعبه... فخاض تجارب سياسيّة، وغاص في مختلف العلوم الاجتماعيّة ليجد نفسه مرةً أخرى أمام سؤالٍ فلسفيٍّ وجوديٍّ اَخر هو: «من نحن؟». سؤالٌ طرحه على نفسه، وبعد أن توفّرت له عناصر المعرفة كان الجواب «نحن سوريون ونحن أمّةٌ تامّة»، وبهذا عيّن الهُوّية القوميّة لشعبه السوري.

أكمل القراءة »

بيان الرئاسة لعيد الفداء 2015

alt

أيّها المواطنون والرفقاءalt،
في الثامن من تموز كلّ عام، نستحضر دماء العزّ التي روت رمال بيروت، معلنةً "إنّ موتي شرطٌ لانتصار قضيّتي".
في هذا الثامن من تموز، نعاين الدماء الزكية التي تراق كلّ يومٍ على أرضنا، تلبيّةً لندائها، مؤمنين أنّه "حينما تعني المبادئ حياة الأمّة الجيّدة، المرتقية، في هذا العراك، نحن مستعدّون كلّنا للتضحية لكنّ الذين يسقطون يظلّون جزءًا من الكلّ يسقط في سبيل الكلّ، حتى إذا تحقّق خير الكلّ وجد الكلّ في هذا التحقيق ما يرضي القيم الإنسانية العليا التي يفيض خيرها على مجموع الشعب تحقيقًا لما يتمنّى المرء في نفسه لأمّته أولًا ولنفسه ثانيًا، وليس لنفسه أولًا ولأمّته ثانيًا." (سعاده، المحاضرة الثانية).

في هذا الثامن من تموز، يغلب على الحالة العامة المشهد القاتم، وتتّسع فجوات التجزئة والتفتيت، ويغلب على الأفراد الاهتمام بالشؤون الخصوصيّة تحت وطأة الأخطار الداهمة والأفكار الهدّامة. نرى قتامة المشهد في اتّساع رقعة المعارك المتنقّلة بين الكيانات، وسيطرة الجماعات الإرهابية على مساحات واسعة؛ نراها في تدمير آثارنا وحضارتنا، وتشويه قيم إنساننا.

بيان الرئاسة للاول من آذار 2015

alt


alt
أيّها المواطنون والرفقاء


في تسامي الحياة ورقيّها تكتسب التقاليد معنى جديدًا يخرج عن كونها طقسًا جامدًا لتصبح، في استعادتها، بناءً جديدًا يعبّر عن هذه الحياة - الإنسان -
المجتمع، وعن تطلّعاته. من هذه التقاليد الاحتفال بالأول من آذار عيدًا لمولد الزعيم، المعلّم، كاشف حقيقة الأمّة وباني النظام الجديد المقيل للأمة من عثراتها وموجّهها إلى الحياة الجديدة.

أكمل القراءة »

بيان التأسيس للعام الحزبي الثالث والثمانين

alt

أيّها المواطنون والرفقاءalt
يعود عيد التأسيس علينا، وقد يتساءل البعض: هل من عيدٍ وحال الأمّة على ما هي عليه: الأخطار محدقةٌ من كلّ جانب، والأهوال لا تستثني كيانًا أو منطقةً؟
ويأتي التساؤل عن صدق شعورٍ بالحزن على ما آل ويؤول إليه حال أمّتنا كلّ يوم، وعن إخلاصٍ في البحث عن جوابٍ يكون المخرج فيه من أزماتنا، من "الفوضى الخلاّقة" التي جرّها ويجرّها علينا عدوّنا الوحيد - اليهود، بواسطةٍ محلّية أو إقليميةٍ أو دولية، وبغير واسطة.
هذا السؤال يدفع إلى البحث عن الحقيقة التي تخرجنا من هذه الحالة. وقد يقول قائل إنّ الأخطار مداهمة، وليس الوقت وقت البحث عن الحقيقة؛ "إنّ هذا النوع من التفكير هو مسؤولٌ عن جرّ الأمّة من تخبّطٍ إلى تخبّطٍ آخر...عالجت هذه الأمّة مسائل عديدة باستعجال، وكانت النتيجة خسائر، صارت معالجة مستعجلة لقضية جزءٍ من الوطن في الشمال كيليكية والاسكندرون، وآخر المعالجات المستعجلة كانت فلسطين وجميع هذه المعالجات أدّت إلى نتيجة واحدة، تراجع وانكسار وانخذال وخسارة. وأجزاء ثمينة لا يمكن استرجاعها إلا بجهاد مضنٍ عنيف وتعبٍ شديد ومثابرةٍ على العمل." (خطاب سعاده في طلبة دمشق، 1948)

أكمل القراءة »

بيان الرئاسة للثامن من تمّوز 2014

alt

أيّها المواطنون والرفقاء
فجرَ الثامن من تمّوز عام 1949، أصبح لـ"شكرًا" معنًى جديد، معنًى يرفع إلى مراقيَ جديدة، معنًى منبثقٌ من الثقة بأنّ في النفس السوريّة كلّ حقٍّ وخيرٍ وجمال، رغم كلِّ ما قد يطرأ من مثالب ومساوئ،alt هذه الثقة هي نفسّها التي جعلت المحكوم "بالإعدام" يقف أمام جلّاده رابطَ الجأش باسمًا، "كأنّما نُفّذ فيه حكم الإعدام مرّاتٍ من قبل"، وهي نفسُها التي جعلت هذا المحكوم يعود من مغتَرَبه في مطلع الثلاثينيّات ليعمل على إنهاض أمّته من ويلاتها، وهي التي جعلته يعلّم تلامذته بالقدوة - قولًا وعملًا: "بفضل جهادكم وبفضل إيمانكم المتين، وبفضل صبركم على الشدائد وصبركم على الأذيّة، تتلقَّونها من إخوانٍ لكم من أبناء شعبكم ووطنكم الذين، لأنّكم تحاولون إنقاذهم من عاداتٍ وأمراض تملّكت بهم، أصبحوا يلطمونكم، لأنّ العادة فيهم أصبحت أقوى من حبّ الشفاء.
بفضل هذا الصبر، وهذا الجهاد الذي تألّم كثيرون منكم فيه، وفقد كثيرٌ منكم من شؤونه ومصالحه شيئًا كثيرًا، من وسائل حياته المادّية، بفضل هذا الجهاد نقف اليوم تحت سماء الوطن أحرارًا نتكلّم بحرية، مخاطبين أبناء قومنا الذين لطمونا والذين لم يلطمونا لنصارحهم بما يؤول لخيرهم وعلائهم ومجد أمّتهم." (خطاب الزعيم في عين زحلتا - الشوف، أيلول 1948)

أكمل القراءة »