الجمعة , أبريل 28 2017
الرئيسية / مختارات / بأقلامكم / ردود على أثر مقالة عن وحدة الحزب

ردود على أثر مقالة عن وحدة الحزب

 

على أثر مقالة السيد فراس الشوفي التي حملت عنوان: “إعلان متزامن من بيروت ودمشق اليوم يطوي 60 عامًا من الانقسام: «السوريون القوميون» يستعيدون وحدة حزبهم”، والتي نشرت في صحيفة الأخبار في 08 حزيران 2016، صدرت تعليقات وردود على وسائل “التواصل” الاجتماعي، وقد رأت لجنة الموقع أن تنشر عيّنة من هذه الرسائل الإلكترونية دون ذكر أسماء أصحابها.

 

* * * *

نص رسالة ك. ن. رقم 1

هنيئاً لكم أيها البقية الباقية من السوريين القوميين الاجتماعيين
وأخيرًا استقالت جماعة علي حيدر من ما بقي فيها من قومية اجتماعية والتحقت بكوكبة نعمة تابت التي يرأسها النائب اسعد حردان.
هنيئاً لكم أيها البقية الباقية من السوريين القوميين الاجتماعيين، تعملقوا بقوميتكم الاجتماعية وإلى العمل العقائدي الذي اضمحل وخفت منذ غياب حضرة “العم”.
في 08-06-2016
ك. ن.
* * * *

نص رسالة ز. غ.

تحيا سورية رفيق ك.
بدايةً، كرفيق “أدعي الثبات” وعسى أن أكون محقًّا. أشكرك على السعي الدائم والدؤوب لبث الجوهر الأساس في أي عمل يمكن أن يكتب له النجاح، أقصد السعي غير المنقطع في سبيل الثقافة والتدبر العقائدي. ويأتي شكري لك ليس من موقع بعيد، فأراني أشكر “أنا آخر” (أي رفيقي) على عمل أرضى عن نفسي إذا قمت به. ولهذا العمل قيمة عالية بعيدة المدى وواسعة الأفق. وتقدير القدوة لفاعله.
انطلاقًا مما اعتدته منك من رويّة في النهج، أتمنّى عليك يا رفيقي أن تتحقّق مما ورد في مقال صحفي قبل إطلاق الأحكام.
ولا بدّ لي من لفت النظر إلى أن ما أرسلته في رسالتك المرفقة، ليس موجّهًا لي، أو بالأحرى، أنا لا أراه موجّهًا لي، كوني لم أكن، ولن أكون من “جماعة” أحد، حتّى أَنِّي أرفض أن أسمّى من “جماعة الزعيم”. فمفهوم “الجماعة” لدينا أدقّ بكثير من هذا الاستعمال. وتعاقدنا مع الزعيم يستوجب أن نتحرّر من فئويّات هذا الاستعمال، إلى صحّة التعبير عن الجماعة الواحدة.
لا أنوي الإطالة في هذه الرسالة، ولكن جلّ ما أردته هو أن ألفت نظرك إلى الروية التي اعتدتها منك، والتحقق قبل إطلاق الأحكام على فلان وعلّان..
نصارع أبدًا لتحيا سورية عز سعاده
في 08-06-2016.
ز. غ
* * * *

نص رسالة ك. ن. رقم 2

تحيا سورية رفيق ز.
أشكرك على توضيحك وكل مضمون رسالتك النابع من استيعاب عميق للنهضة القومية الاجتماعية.
أما بالنسبة لمضمون المقالة المنشورة في الأخبار فقد وصلني من عدة أسابيع وعدة مصادر من داخل التنظيم فلم أعلق إلا حين صار علنًا. ولم يصدر أي تكذيب أو توضيح. المواطنون المهتمون يريدون الوضوح.
وفي حال كان ما ورد إشاعة مغرضة فعلى قلبي مثل العسل أن أكون قد أخطات أنا لا الإدارة.
في جميع الأحوال انتظر بفارغ الصبر أن أعتذر.
تحيا سورية و يحيا سعادة.
في 08-06-2016.
ك. ن.

عن admin

شاهد أيضاً

أَشرَقَت

أشرقت*

جئتُكِ متأخّرةً، وأنتِ التي استبقتِ الوقتَ والحلمَ.
جئتُكِ متأخّرةً، علَّ بعضًا من أحرُفي يَجلبُ معه وجهَك وذِكراك.
«أَشرَقَتْ»...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *