الجمعة , أبريل 28 2017
الرئيسية / منشورات / الرئاسة / الوحدة: الرؤية الحقيقية وإرادة القوميّين

الوحدة: الرؤية الحقيقية وإرادة القوميّين

الحزب السوريّ القوميّ الاجتماعيّ
رئاسة الحزبalt
الوحدة: الرؤية الحقيقية وإرادة القوميّين

انطلاقًا من حقيقة الأمّة السوريّة المعبَّر عنها في عقيدة الحزب السوريّ القوميّ الاجتماعيّ، وفي غايته الواضحة، تنكّب القوميّون الاجتماعيّون مسؤوليّة الدعوة إلى وحدة الأمّة والعمل بمقتضى مصلحتها التي هي فوق كلّ مصلحة… وفي هذا النهج دعَونا، وعملنا لوحدة السوريّين، كلّ السوريّين… واعتمدنا هذا المبدأ في صياغة موقفنا من مسألة “وحدة” القوميّين الاجتماعيّين، وعملنا في سبيل تحقيقها، وأعلنّاها في بيان رئاسة الحزب للعام 1991 الذي أقرّه المجلس الأعلى حينها، والتزمه الحزب منذ ذلك الوقت في اتّصالاته الكثيرة والمكثّفة… وفي محطّات لم تتوقّف حتى الآن…
بناءً على ما تقدّم، ولأنّنا معنيّون فقط بما يصدر عنّا عبر مؤسّساتنا الحزبيّة المخوّلة، فإنّنا ثابتون في عملنا – على الأسس العقديّة والأخلاقيّة – لإزالة أسباب الفرقة بين أبناء شعبنا، فكيف بالأحرى القائلين بالقوميّة الاجتماعيّة، مثابرين على تحصين النهضة ضدّ كلّ العراقيل والمعوقات، وعلى رفض الأمر المفعول، بالجهاد القوميّ الفاعل الجامع بعيدًا عن المكاسب الآنيّة… وعليه أكّدنا ونؤكّد أنّ الحاجة لإزالة مظاهر “التعدّديّة” في هذه المؤسّسة هي ملحّة بمقدار ما لهذا المظهر من التأثير السلبيّ العميق على عمل هذه المؤسّسة لتحقيق غاياتها وأهدافها وبمقدار كون الأمّة بأمسّ الحاجة لوحدة المعبّرين عن حقيقتها، العاملين لتحقيق نهضتها ليكونوا في مؤسّسة واحدة.
إنّها دعوة أطلقناها ونجدّدها اليوم، ونتمرّس بها بكلّ ما أوتينا من قوّة ورحابة صدر، وبمقتضاها يناضل كلّ الرفقاء في الحزب ليتلاقى في رحاب هذه الدعوة كلّ القوميّين الاجتماعيّين، الذين نؤمن، كلّ الإيمان، بصفائهم وصدقهم وأصالتهم ونظرتهم المتروّية فيما يطمحون إليه من خير أمّتهم وعزّتها، فتكون وحدة المؤسّسة تعبيرًا عن الوحدة في نظرة جميع المنضوين فيها لمقوّمات قضيّتهم، وعن تحرّرهم من العوامل الغريبة التي تميّز الحالة المنافية للتعبير عن وحدة وجودهم ووحدة إيمانهم ووحدة نظامهم.

وبعيدًا عمّا يُنشر ويُقال، وهو ليس بالجديد بالنسبة لعملنا شكلاً ومضمونًا، وعمّا يتمّ تداوله عن ضغوطٍ تُفرض وتُمارَس لـ”إعلان الوحدة” – ولم نكن، ولن نكون يومًا من الصاغرين لأيّة ضغوط – نؤكّد أنّ الحزب لم يتوقّف في يومٍ من الأيام عن المبادرة إلى التواصل مع الجميع، ودون استثناء، وذلك بناءً على مقتضيات مصلحة الحزب… وعليه فإنّ تواصلنا لا يتمّ خلف الكواليس أو تحت ستار العتَمَة، بل في العلن، وتحت ضوء الشمس، وبكلّ فخرٍ، لأنّه تمرّسٌ بتعاليم الزعيم، وخطواتنا وأعمالنا، السابقة والمقبلة، كانت وستبقى معلَنةً جليّةً لجميع الرفقاء تمرّسًا بالثقة مبدأً مناقبيًا أوّل.
المركز في 2016.06.09
رئيس الحزب السوريّ القوميّ الاجتماعيّ
الرفيق الدكتور علي حيدر

 

عن admin

شاهد أيضاً

alt

بيان الرئاسة لمناسبة الأول من آذار 2016

altالحزب السوري القومي الاجتماعي
رئاسة الحزب

"ها قد ابتدأ يوم جديد من أيّامي. في هذا اليوم يبتدئ شهرك يا مارس وفي هذا اليوم أبتدِئُ أنا سنتي الخامسة والعشرين وبابتداء هذه السنة أبتدِئُ التسجيل لحساب الحياة الّتي أوجدتك وأوجدتني.
وفي هذه الدقائق الأولى الّتي تعيد أوّل نسماتك وأوّل أنفاسي أسمع في بلاد غربتي، وسط الليل المخيّم صوتًا رخيمًا ما أحلاه يناديني: «يا ابني أين أنت؟». فأرفع رأسي وأنظر في وجه السماء المقنّع كوجه إيزيس وأنادي: «يا أمّي أين أنتِ؟».
وأعود فأسمع صوتًا آخر يناديني: «يا ابني أين أنتَ؟» فأعود إلى التحديق في وجه الأفق وأنادي: «يا بلادي أين أنتِ؟».
أمّي وبلادي ابتداء حياتي وستلازمانها إلى الانتهاء.
فيا أيّها الإله أعنّي لأكون بارًّا بهما."

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *