الثلاثاء , مارس 28 2017
الرئيسية / منشورات / الرئاسة / فسأبقى أحبّكما…

فسأبقى أحبّكما…

الحزب السوري القومي الاجتماعيalt

رئاسة الحزب

هي المرة الأولى التي أمتلك القدرة فيها على أن أخاطبكما بالمداد، يا من رسمتما بالدم طريق الخلود… رفيقيّ فادي واسماعيل، ولا أعرف حتى من منكما سبق الآخر إلى إغماضته الأخيرة… ومن منكما كان الشاهد على تلك الرعشات التي ارتقت بكما إلى مصاف النجوم… فهيهات أن يدرك إلاّ من عاين وعانى…

رفيقي فادي، أيّها الحارس الأمين، كم هي دروبي موحشة بغيابك… وكم أحتاج اليوم لابتسامتك الهادئة الواثقة، التي كانت تزيّن تجوالنا معا…

رفيقي اسماعيل، يا من أصرّيت إلاّ أن نكون رفيقَين جمعهما حلمٌ راودنا معًا، وتسامرنا حوله في أعماق الليالي التي جمعتنا. يا من لم تمنحني مجرّد فرصة التفكير بتسليم الأمانة، وأنت الذي سبقتني إلى ردّ الوديعة للأمّة التي إليها ننتمي…

رفيقيّ، ونحن اليوم نسعى لتجديد حضورنا بينكما… أخبركما أنّ حرّاس الظلام توالدوا وتكاثروا… أخبركما أنّ أزيز الرصاص الذي استشهدتما بفعله، وفي مواجهته، ولإسكاته، ما زال يصمّ الآذان… وأخبركما، أنّ أرضنا ما زالت عطشى للمزيد من دماء طاهرة ترفد دماءكما… ولكن اطمئنّا، نحن ما زلنا، وسنبقى على العهد باقين، ولتحقيق حلمنا عاملين…. وأقول لكما إنّ إيماننا بالانتصار الأخير لم ولن يتزعزع…

فادي واسماعيل، سأبقى أحبّكما…

المركز في 2 أيار 2016
رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي
الرفيق الدكتور علي حيدر

عن admin

شاهد أيضاً

alt

بيان الرئاسة لمناسبة الأول من آذار 2016

altالحزب السوري القومي الاجتماعي
رئاسة الحزب

"ها قد ابتدأ يوم جديد من أيّامي. في هذا اليوم يبتدئ شهرك يا مارس وفي هذا اليوم أبتدِئُ أنا سنتي الخامسة والعشرين وبابتداء هذه السنة أبتدِئُ التسجيل لحساب الحياة الّتي أوجدتك وأوجدتني.
وفي هذه الدقائق الأولى الّتي تعيد أوّل نسماتك وأوّل أنفاسي أسمع في بلاد غربتي، وسط الليل المخيّم صوتًا رخيمًا ما أحلاه يناديني: «يا ابني أين أنت؟». فأرفع رأسي وأنظر في وجه السماء المقنّع كوجه إيزيس وأنادي: «يا أمّي أين أنتِ؟».
وأعود فأسمع صوتًا آخر يناديني: «يا ابني أين أنتَ؟» فأعود إلى التحديق في وجه الأفق وأنادي: «يا بلادي أين أنتِ؟».
أمّي وبلادي ابتداء حياتي وستلازمانها إلى الانتهاء.
فيا أيّها الإله أعنّي لأكون بارًّا بهما."

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *