الجمعة , أبريل 28 2017

إيلٌ وفداء

إيلٌ وفداء
في الذكرى الرابعة لاستشهاد الرفيقين اسماعيل وفادي

alt

 

على مفترق الطرق تُحدّد البطولة،

ليست كلّ طريقٍ عزيزة،

طرقاتٌ للعبثيّة والطيش وهُزال النفس والفكر،

وأخرى للأنانيّة والمفاسد الروحيّة،

وغيرها للنهب والتخريب،

ومنها للشعارات البرّاقة الفارغة إلا من الخواء،

وعديدةٌ للهدر والكسل عقلًا وجسدًا،

وكثيرةٌ للمكابرة والطغيان والادّعاء…

غيرها…. وغيرها….

إنّما،

للبطولة طريقٌ واحدة،

طريقُ أن تضع كلانيّتك في جوّانية المعركة،

ناعمةً كانت أم طاحنة،

كلاميّة،

إعلاميّة،

عسكريّة،

اقتصاديّة،

أو غيرها…

على هذه الطريق تذوب نفسك في انتمائك،

انتماء العنصر في طبيعة وجوده،

قيمة،

اعتلاء النبض على قمم القلب…

على مفترق تلك الطرقات…

نبضان،

قلبان،

سعفتا نخلة،

التقيا… شهيدين.

هما الطريق،

رفعة شرف الموقف،

لون العذوبة على خريطة إيليّة،

كتبت الزمانَ رعشةُ إزميل على صلب الصخر،

فابتدأ الدهر،

فداءً.

هما…

ورصاصات جسديهما،

قِبلة الطهر،

للناهضين…

في صلاة المجد والألم.

حرمون في 2016.05.01

الرفيق ربيع الحلبي

عن admin

شاهد أيضاً

أَشرَقَت

أشرقت*

جئتُكِ متأخّرةً، وأنتِ التي استبقتِ الوقتَ والحلمَ.
جئتُكِ متأخّرةً، علَّ بعضًا من أحرُفي يَجلبُ معه وجهَك وذِكراك.
«أَشرَقَتْ»...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *