الأحد , أبريل 23 2017
الرئيسية / اخبار القومي / الفروع / احتفال منفذية الجنوب العامة بعيد التأسيس 2015

احتفال منفذية الجنوب العامة بعيد التأسيس 2015

أقامت منفذية الجنوب العامة احتفالاً لمناسبة تأسيس الحزب السوري القومي الاجتماعي، في قاعة بلديّة صريفا وذلك يوم الأحد الموافق 22 تشرين الثاني 2015 الساعة الثالثة بعد الظهر.
حضر الاحتفال حضرة رئيس المجلس الأعلى الرفيق فادي العريضي، ناموس مجلس العُمُد الرفيق حسن الحسن، عميد الإذاعة الرفيق إيلي الخوري، عميدة التربية الرفيقة أمل حموي، ناموس عمدة الخارجية الرفيق وجيه الخوري، منفذ عام منفذية الجنوب العامة الرفيق فؤاد رزق، وممثلون عن أحزاب سياسية ورجال دين وعدد من الرفقاء والمواطنين.
افتتحت العريّفة الرفيقة سحر الأشقر الاحتفال مرحَّبةً بالحضور، داعية إياه للوقوف مع النشيدين الوطني اللبناني والسوري القومي الاجتماعي. وكانت الكلمة الأولى مع الرفيقة ريم حيدر التي تلت كلمة مفوضيّة صريفا، تلتها كلمة الطلبة للمواطنة بتول سليم. تبعتها كلمة منفذية الجنوب العامة للرفيقة سحر الأشقر، وكلمة لناموس عمدة الخارجية تناول فيها الوضع الراهن في الكيان اللبناني وأهميّة وجود الوعي لنتمكن من القضاء على الفساد وتحقيق الاستقلال الحقيقي. وختامًا كانت كلمة عميد الإذاعة الذي تحدّث عن معنى التأسيس الذي قام به الزعيم في الفلسفة وعلم الاجتماع والسياسة والاقتصاد والحرب والأخلاق..، مؤكّدًا على أهميّة قبول الآخر والخروج من مستنقع الجهل والتخلص من النعرات الطائفيّة والعائلية والعرقيّة، والانتقال إلى الانتماء المجتمعي القومي القائم على العقل، والعمل من أجل المجموع لا من أجل المصالح الشخصيّة كي نتمكن من بناء الأجيال القادمة بناءً فاعلاً وصحيحًا على أسسٍ متينة نحو الأفضل.
وفيما يلي نصوص الكلمات:
كلمة مفوضيّة صريفا
من صورِ المنيعةِ أتَيت.. أُلقي التّحيّةَ مُهنّئةً أبناءَ الحياة بانبثاق نبضُ الحياة، رافعةً رايةَ العزِّ ملوّنةً بدماءِ الشّهداء، مُرفرفةً بالحرّيّةِ والواجبِ والنّظامِ والقوّة.
حضرة رئيس المجلس الأعلى، حضرة العُمُد، أيّها المواطنون والرّفقاء الأعزّاء، أهلاً وسهلاً بكم جميعًا.
نفتتحُ احتفالنا هذا بوقفةِ عزٍّ مع النشيدَين الوطني اللبناني والسوري القومي الاجتماعي.
نبدأ مع كلمة مفوضيّة صريفا تلقيها الرفيقة ريم حيدر:
أيها المواطنون والرفقاء
“إنّ أشدّ حروبنا هي الحرب الداخلية. وهي آلمُها وأمرُّها، لأنّها بيننا وبين فئات من أمّتنا نعمل على رفعها وتعمل على خفضنا، نريد لها العزَّ وتريد لنا الذلّ، نتوجّه إليها بالاحترام وتتوجّه إلينا بالاحتقار، نأتيها بالجِدّ وتأتينا بالاستهزاء.
إنّها لحربٌ مؤلمةٌ جدًّا، لأنّها بيننا وبين جماعةٍ تريد أن تنتصر علينا وتخذلُنا، ونريد أن ننتصر بها ونعزّزها”… أنطون سعادة
إنّ السادسَ عشر من تشرين الثاني يعني للأمّة السورية انبثاقَ فجرِ الحياة الجديدة وانعتاقًا من حياة قديمة ذليلة، وانطلاقًا بالمثل العليا إلى المجد. هو عودة الأمّة إلى نفسيتها الأصلية، إلى الخلق والإبداع؛ هو بعث الأمّة التي ذلَّلتِ البحارَ ونشرتِ العلوم وأسّستِ الحضارات.
جاء السادس عشر من تشرين الثاني، حريةً فكّت قيودَ الأمّة السورية، ونظامًا يقود صراعَها، وقوةً سحقَتِ الباطل ورفعتِ الحقّ منارةً تطلق نورَ الرسالة يشعّ في الأمّة وفي العالم كله.
نحن بهذه العقيدة سائرون، لا يردّنا عن مطلبِنا السامي دجّال، ولا يلعب بأفكارنا فاسد، ومن تخاذل بيننا نبذناه، ومن تلاعب بحقوق الأمّة ردعناه، ومن امتلكته المفاسد طردناه لنتابع سير العقيدة القويم على الطريق الطويلة الشاقة.
نصارع لرفع من يريد إذلالَنا من أبناء شعبنا، ولإنقاذ الضالين منهم، متجاوزين كلّ عقبة تعرقل نهوض الأمّة، متابعين من قمة إلى قمة، إلى أن يتمّ النصر.
أمّا هتافنا فسيظلّ يدوّي: تحيا سورية ويحيا سعاده.
***
كلمة الطلبة:
“إنَّ القوّةَ النّظاميّة مهما كانت صغيرة، أفعلُ بكثيرٍ من الجماهيرِ التي لا تجمعُها إرادةٌ واحدةٌ في الحياة، ونفسيّةٌ واحدةٌ، وبناءٌ مناقبيٌّ واحد. ” سعاده 1949.
نبقى مع كلمة الطلبة تلقيها المواطنة بتول سليم:
حضرة المواطنين والرفقاء
تحيّة سوريّة قوميّة اجتماعيّة..
“ما الذي جلب على شعبي هذا الويل”، سأل حضرة الزّعيم هذا السّؤال بعد أن شهد الأسى والألمَ والذلَّ والاحتلالَ والمصائبَ التي حلّت على سوريا، فوجد الردّ على ذلك من خلال تأسيس حزبٍ لبعثِ نهضةٍ قوميّةٍ توحّد السوريين وتعيد إلى الأمّة حيويتَها.
في السادس عشر من تشرين الثاني من العام 1932 أسّس حضرة الزّعيم الحزب السّوري القومي الاجتماعي، ليكون هذا الحزب سلاحًا للسوريين. وإيمانُ سعاده بشعب الأمّة السّوريّة وبقدرة هذا الشّعب على محاربة كلّ الأعداء الطامعين بأرض سورية كان الدّافع وراء هذه الخطوة الجريئة التي خطاها الزّعيم على طريق الحرّيّة.
هي طريقٌ كان زعيمي أوّلَ سائريها، والسّوريون القوميون الاجتماعيون اليوم يكملون المسير، مستهدفين الوصول إلى الحرّيّة، مؤمنين بأنّ عقيدة الزّعيم ستوصلهم إلى هدفهم، وبأنّ حزبهم حزبٌ قادر على جمع السوريين في قضيّةٍ واحدةٍ وهدفٍ واحد، تاركين وراءهم انتماءاتِهم الجزئيةَ وطوائفَهم ومذاهبَهم.
هذا ما يميّز أنطون سعاده عن غيره من المتزعّمين والقادة، وما يميّز الحزب السّوري القومي الاجتماعي عن غيره من الأحزاب.

كلمة منفذية الجنوب العامة:
عامٌ بعدَ عامٍ يمضي ويومٌ بعدَ يومٍ ينقضي، ونحنُ ثابتون في وجهةِ سيرنا. حرّيّة، واجب، نظام، قوّة، كلماتٌ حُفِرَت على جدران قلوبنا. تكوّنت بها عقولُنا وتأسّست عليها نفوسُنا الشّامخة التي فرضت حقيقتَها في هذا الوجود ولن تزول، والتي بعثت فينا قوّةً تفعلُ وتغيّرُ وجهَ التاريخ.
بتكليفٍ من حضرة المنفّذ العام، سأتلو عليكم كلمة منفذيّة الجنوب العامة:

حروف أبجديّة أنثرها على ضفاف أسطر خرساء، لتكون أحرفًا من نار تحملها خيوط تشعّ نورًا بمحتواها.
كيف لا؟ وهي تروي تاريخ أمّةٍ لم تعرف سوى الانتصارات، أمّةٍ غرست نبراس مجدها في الأعالي، أنهت عهد الذّل والتخاذل وحطّمت أسطورة “الجيش الذي لا يُقهر”.
“سورية” حقيقة متجسّدة قبل التاريخ الجليّ، وهُوِيّة حقّة وإن نكرها الكثير خوفًا وجهلاً.
ها هي أربعة وثمانون عامًا قد مضت على التأسيس، وها نحن اليوم نحتفل بهذا اليوم العظيم مدركين معنى احتفالنا، واعين حقيقة وجودنا. فالتأسيس أعمق من ذكرى وتاريخ، وأسمى من أن يكون عيدًا للتهاني والتبريكات. التأسيس هو ولادة، ولادة الوجود الذي لا يعرف سوى الخلود. ولادة الإنسان – المجتمع والحياة المُثلى. التأسيس هو النّور الذي أضاء لنا مشاعل الحريّة لنحيَا حياة سعاده، ناهضين، ثائرين، رافضين الارتهان، محطّمين القيود، سائرين نحو قمم المجد.
يا رفقاء الدّرب..
لنا من التأسيس ألفُ عِبرةٍ وعِبرة، ولنا في سعاده القدوة المُثلى. جميعنا نعلم ما عاناه حضرة الزعيم من مشقّاتٍ وصعوبات وافتراءات طوال مسيرته، وقد واجهها بعمق إيمانه وإصراره وعزمه وإرادته وعقله النَّيِّر. اعذروني على طرحي هذا، ولكن أين نحن من سعاده ومعاناته؟ وأين نحن من عقيدته وفكره الذي انتهجناه وأقسمنا عليه؟ أين نحن من قسمِنا الذي رددناه ليكون شاهدًا علينا؟ لا أريد الغوص في الإجابات، سأكتفي بطرح الأسئلة علّها توقظ النّيام من غفوتهم وتُنهض الراقد والمتقاعس. فعمق وجعي يُعظّم حجم عتبي ويزيد من حدّة كلامي، أرجو المعذرة.
يا أبناء الحياة..
إنّنا نشهد مرحلة انتقال نوعيّة لا مثيل لها في التّاريخ. فما يحدث اليوم في الكيان اللبناني هو أعمق من أن يقتصر على مسألةٍ أو مشكلةٍ واحدةٍ يعانيها شعبه، لا بل هو خطوة نحو نهضة يجب أن تتفجّرٌ من أعماقه، نحو انتفاضة بكلّ ما للكلمة من معنى، ثورة على الفساد وعهد الذّل، ثورة على الوجع العميق الذي سبّبه أصحاب السّلطة الفاسدة لهذا الشعب الثائر اليوم، المتمرّد، غير آبهٍ بالنتائج، الذي يريد تحقيق الإصلاح وحصول أبناء وطنه على أدنى حقوقهم. إنّه شعب كيان من أُمّتي، لم يُظهر في حراكه سوى العزم والإرادة، لا يريد سوى الحريّة والحياة، وإن دفع ثمن ذلك حياته ودماءه. وكذلك هو شعب فلسطين الأبيّة، الذي يُقاوم المَدافع بالحجارة والأسلحة المتقدّمة بالسكاكين. إنّه الشعب الجبّار الذي أراد الحياة وأحبّ الموت متى كان طريقًا إلى الحياة. هؤلاء هم أبناء أُمّتي الذين نؤمن بهم وبقوّتهم التي ستغيّر وجه التاريخ، كما آمن بنا سعاده.
نحن في هذه المرحلة بأمسّ الحاجة إلى فكر سعاده وعقيدة الحزب السوري القومي الاجتماعي، ومبادئه التي لن يُبنى المجتمع الإنساني الجديد بسواها. يلزمنا المزيد من الوعي والإدراك لخطورة الموقف والوضع الرّاهن، فنحن على مفترق طرق، ولن نحقق الأفضل إلاّ إذا كُنّا يدًا بيد، نساند بعضنا البعض، نُلغي تورّم “الأنا” الكامن في أعماق كلّ واحدٍ منّا، ونعمل من أجل “النحن” التي تبني مجتمعنا وتُحرّرنا من مطامع عدوّنا. دعونا نترك القشور ونتلذّذ باللُّب. فبدلاً من تبادل المهاترات والانتقادات، فلنعمل جميعنا لعزّ بلادنا وارتقائها.
مواطنيّ الشرفاء، رفقائي الأعزّاء..
نحن نعلم عُمق إيمانكم الذي أتى بكم إلى هنا وأؤمِن بقدرتكم، لذا أدعوكم جميعًا إلى ىساحة الجهاد التي لا تستثني أحدًا، وكلٌّ مِنّا فاعلٌ بحسب إمكاناته. فلنلبِّ النّداء معًا كي نوصِل العقيدة إلى أجيالٍ لم تولد بعد.
ويبقى لعزِّ سورية هذا القليل.
كلمة عمدة الخارجية:
جبابِرةٌ ينبُتون.. كما الحياةُ بين يابسةٍ وماء.. فلسطينُ تنتظرُهُم.. بعيونِ أطفالٍ وزغرداتِ نساء.. حمرٌ زوابعُهُم قطراتُها نحتَت لجسرِ العودةِ بُنيانا.. نارٌ بيارِقُهُم كحَّلت عين التّاريخِ أرضًا وإنسانا.
نبقى مع كلمة عمدة الخارجية يُلقيها حضرة الناموس الرفيق وجيه الخوري فليتفضّل:

في بيان للشعب والتاريخ عام 1937 أعلن أنطون سعاده موقف الحزب السوري القومي الاجتماعي، قائلاً: «إن الكيان اللبناني يجب أن يكون نطاق ضمان للفكر ولانطلاق الفكر في سورية كلها». وإنه “ما كادت مبادئ هذه النهضة تظهر حتى سرى مفعولها العجيب في نفوس الناشئة وأخذ الشعب يدرك أنّ المصلحة مصلحته، وأنّ الإرادة إرادته، وأنّ الحياة حياته، وأنْ ليس لفئةٍ نفعيةٍ أو طبقيةٍ رجعيةٍ أن تقرِّر مصيرَه..”
إنّ بناءَ مفهوم المواطنية شرطٌ أساسيّ لنشوء الإرادة العامة، إرادة الشعب. فالمفاهيم المجزِّئة من طائفية مشرذمة وإقطاعية موروثة وأنانية فردية هدّامة نتوارثها جميعها منذ أجيال عدة في لبنان لا يمكن أن تبني وطنًا.
ومن أجل بناء مفهوم المواطنية عمل الحزب منذ نشأته وحتى الساعة على تحقيق ذلك. فالتحرّكات الشعبية المطلبية التي انطلقت في لبنان مؤخّرًا كان الحزب في صميمها وهو يدفع بها إلى الأمام، نحو انتصار مفهوم المواطنية الحقة. إذ كيف للبنان أن يتقدّم وهو محكوم منذ إنشائه، كما نعلم جميعًا، من قبل عائلات مدنية أو “روحية” همّها الأوحد كيفية إدارة أزماته بشكل يحفظ مصالحها كطبقة متحكّمة؟!! ولذلك يستولدون دائمًا أشكالاً جديدة ومتجدّدة تُبقي مجموع الشعب تحت سيطرتهم ثم يتقاسمون المغانم فيما بينهم ولا ينال الشعب من حقوقه إلا النذر اليسير.
إنّ استبدال الانتماءات الضيّقة المجزّئة بالانتماء القومي الواحد الذي يقوم على التساوي في الحقوق والواجبات بغضّ النظر عن طائفة المواطن أو منطقته.. ضرورة أكيدة للخروج بالشعب من حالة القطعانية البشرية والقبائل المتحاربة المتصادمة إلى حالة المجتمع الحرّ الناهض.
والعمل على انتصار مفهوم المواطنية المحيية، فعلاً لا قولاً، يبدأ بسنّ قوانين جديدة من قبل مجلس النواب اللبناني، وأهمها قانون الانتخاب الذي يجب أن يكون، في خطوة أولى، على قاعدة النسبية وخارج القيد الطائفي. وهذا القانون فيما لو اعتُمِد، يكون الشعب في لبنان قد خطا خطوة جبارة لا مثيل لها في تاريخه الحديث نحو إرساء فكرة المواطنية الحقّة التي تأسّس الحزب السوري القومي الاجتماعي عليها وناضل ويناضل من أجل تثبيتها آلاف القوميين الاجتماعيين دون كلل أو ملل.
لقد جاء الحراك المدني الأخير ردّة فعل طبيعية على تراكم أزمات الكيان اللبناني إلى درجة لا تطاق، هذا الكيان الذي أنشأه المستعمر لكي يكون دائمًا في حالة توازنٍ غير مستقرّ (يعني هادية على صوص ونقطة) بحيث يؤثّر في صميمه جميع الهزات والاهتزازات، سواء أكانت داخلية مفتعلة أو خارجية مفعولة. وهذه الحالة من التوازن غير المستقرّ تسهّل دائمًا التأثير عليه فتبقيه تحت السيطرة وفي حالة شلل بنيوي لا تمكّنه من استخدام قوته الفعلية الكامنة في جميع أبنائه. وهذا الوضع يخدم، قبل كلّ شيء، أهداف العدوّ والمستعمر الطويلة الأمد والمخطَّط لها على مستوى المنطقة.
هذا الوضع المتأزّم رآه سعاده منذ عقود عديدة، وحذّر منه داعيًا الشعب في لبنان إلى الانتقال من حالة استقلال الدولة إلى دولة الاستقلال.
وبما أنّ الوطن هو قبل كلّ شيء، رهنٌ إرادة مواطنيه، فقد شُلَّت هذه الإرادة بواسطة الانتماءات المجزّئة حتى وصلنا إلى ما وصلنا إليه من عدم إمكانية تلبية أبسط حقوق المواطن المدنية.
من المعروف جيدًا أنه لا تغيير حقيقي في الشعوب دون المرور بالمعاناة التي تخلق بدورها حالةً من الرفض للوضع القائم وابتداءَ البحث عن سبل التغيير وإيجاد الحلول. لذلك نرى أن تفاقم المشاكل المتراكمة وتمنُّع القائمين على الدولة عن حلِّها لعجزٍ فيهم أو لتخطيط خبيث مسبق إنما شكلت عاملَ صدمةٍ إيجابيًا دفع بالآلاف من أبناء الشعب إلى المطالبة بجميع حقوقهم. وهذا ردّ فعل طبيعي وصحّي جدًا ويجب أن يُدعم ويستمرّ على وتيرة متصاعدة لكي يصل إلى التغيير المنشود.
إنّ تلبية المواطنين الآتين من مختلف المشارب الحزبية والطائفية وتجاوزهم، بهذا العدد وبهذه العزيمة، جميع الحواجز النفسية الموضوعة منذ عشرات السنين لهوَ أكبر دليل حيّ قدمه الشعب، ويعبّر بشكلٍ لا يقبل الشكّ عن توقه للتحرّر الفعلي والتقدّم أخيرًا نحو مفاهيم جديدة محيية تعيد إليه قواه لتفعل إرادته في تحقيق مصالحه.

كلمة عمدة الإذاعة:
شرعُنا العقلُ ما اعتمدنا سواهُ.. فيه شرطُ الهُدى وسيفُ النّذيرِ.. يرفعُ الحُرَّ للمراقي فيعلو.. هو نارٌ على الجَهولِ الحقيرِ.. حدُّنا العقلُ في التّسامي فثوري.. يا بطولاتِ شعبِنا كالنّسورِ.. ميزةُ العقلِ أن يظلَّ انطلاقًا واكتمالاً بدونِ حدٍّ وسورِ.
أترك الحديث لحضرة عميد الإذاعة الرفيق إيلي الخوري فليتفضّل. ( ألقى العميد كلمة شفهية غير مكتوبة)
الاختتام:
ختامًا نشكر بلديّة صريفا على حُسن استضافتها لنا وكلّ من أسهم معنا في إنجاح هذا الاحتفال.
أشكر حضوركم جميعًا وكلُّ عامٍ وأنتم ذُخرًا لعزِّ سورية ومجدِها.

{gallery}media-office/nashatat/jnoub2015{/gallery}

عن admin

شاهد أيضاً

دورة 16 تشرين الثاني 2015 لكرة القدم

إحتفالاً بعيد التأسيس أقامت منفذية بيروت العامة دورة 16 تشرين الثاني 2015 لكرة القدم في …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *