الثلاثاء , مارس 28 2017
الرئيسية / اخبار القومي / المركز / من الانتفاء بالغرائز إلى الانتماء بالعقل

من الانتفاء بالغرائز إلى الانتماء بالعقل

الحزب السوري القومي الاجتماعي
عمدة الإذاعة

من الانتفاء بالغرائز إلى الانتماء بالعقل

«… الحزب السوري القومي الاجتماعي، بمحاربته عناصر الفساد والتضليل، يقيم البرهان القاطع على أن روحًا جديدًا محييًا قد اتّجه نحو تنّين الرذائل والقبائح ليهلكه وينجّي الأمّة من أنيابه وسمومه، وأخذ على نفسه تطهير هيكل القومية المقدّس من باعة الحمام والصيارفة وأصحاب الربا، وإزالة الأصنام التي تغرّر بالجيل وتغريه بالاستمرار في التسكّع للأوهام.»  سعاده

يتحدّث الزعيم في أكثر من مقالة وخطاب له عن “لويتان” (ليفياثان Leviathan أنظر الملحق)، ويصفه بأنه “تنّين عديد الرؤوس كثير البراثن والمخالب وحادّ الأنياب”. ولويتان هذا وحش بسبعة رؤوس كما تصفه أسطورة سورية، حيث يقول الكاتب: “أنتَ رَضَضْتَ رُؤوسَ لُوِياثانَ وجعَلْتَهُ مأكلاً لِحيتانِ البحرِ.” وهذا التنّين يرمز إلى الفوضى وقوى الشر،ّ إلّا أنه ليس قدرًا مكتوبًا، ليس وحشًا خرافيًا خارجيًا، بل وحشٌ حقيقيّ يحتلّ عقول الكثير من السوريين، وحشٌ من الخرافات والأوهام ومثالب الذهنية اليهودية التهديمية الحقيرة الطارئة على نفسيتنا، ذهنية التقوقع والانعزال والاستعلاء والتكفير والعدائية والقتل الإباديّ والانتقام الحقود والتخريب والتحجّر والخداع والوصولية.. نعم إنه أفعى يهودية ملتوية تلتفّ على أعناقنا، «متحالفةً» مع الإرادات الأجنبية، مستغلةً أمراضنا الاجتماعية من أنانيات وحزبيات دينية وعشائرية تحرّكها الغرائز الدموية التي لا تعرف معنى الأمّة ولا تعنيها مصالحها ومصيرها.
أيها السوريون
إن المجازر التي يترتكبها اليهود بحقّ شعبنا، منذ اغتصابهم فلسطين وقيام دولتهم على أرضنا، تارةً بأيديهم وطورًا بأيدي المتهوّدين منا، ستستمرّ استمرار الغرائز في تحريكنا، فمن مجزرة دير ياسين إلى مجزرة قانا، إلى مجزرة حلبا التي ارتكبتها القطعانية الطائفية بحقّ قوميين اجتماعيين رذلوا العصبيات الدموية، إلى كلّ المجازر التي سبقتها وتلتها في كلّ وطننا، سيبقى الحلّ واحدًا: الانتماء للأمّة بالعقل، وهو طريق رسمته مبادئ الحركة السورية القومية الاجتماعية وكفله نظامها، هذه الحركة التي أعدّت للتنين “سيفًا مرهف الحدّين يجد فيه آخر أيامه.”
أيها القوميون الاجتماعيون
بالثقة والصبر والجهاد ننتصر.
المركز في 15 أيار 2015 لتحيَ سورية وليحيَ سعاده

عميد الإذاعة
الرفيق إيلي الخوري

أجاز نشر هذا البيان رئيس الحزب الرفيق الدكتور علي حيدر.

ملحق:
أطلق اليهود هذا الاسم على حقل الغاز الذي بدأوا ينهبونه من بحرنا السوري، وكان الفيلسوف الإنكليزي، التوراتيّ الثقافة، توماس هوبزThomas Hobbes (1588-1679)، قد أطلق الاسم نفسه على عنوان لأحد كتبه. وليس صدفة أن يسمّى أنبوب نقل الغاز الذي يمرّ من آسيا إلى أوروبا عبر تركيا باسم “نابوكو NABUCCO” وهي تسمية عبرية تصغيرية استخفافية للملك السوري البابلي العظيم “نبوخذ نصر”، حيث نجد شعار المشروع كما يلي: حرف (A) الذي يمثل أنقرة Ankara مرسومًا على شكل قنطرة أنبوبية مقوّسة تربط بين حرف (N) الذي يمثل النيل Nile، وبين حرف (B) الذي يمثل بابل Babylon، في إشارة إلى التحالف مع دولة إسرائيل التي ستمتدّ من الفرات إلى النيل، وهذا التحالف نبّهنا إليه سعاده في مقالاته عن الخطرين اليهودي والتركي.
ونورد هنا فقرة من خطاب الزعيم في دير الغزال (مذكور في الهامش آنفًا) يصف فيها هذه الأنابيب، وذلك للتذكّر والعبرة: “إنها أنابيب النفط التي يبيعها الفساد للأجنبي بيعًا، أنابيب ما أشبه انسيابها في أراضينا بتلك الأفاعي التي تنساب نافثة سمّها، إنها الرشوات تعطى لأبناء الذلّ، لورثة الظلم في الأمّة ليعلنوا ما لا يريد الشعب إعلانه، لا ليعلنوا إرادة الشعب، بل ليعلنوا إرادة الأجنبي المفروضة على الشعب لذلّه.
إنها اليهودية الجديدة، المتصهينة، الزاحفة تحت سلاح إنترنسيوني عظيم واسع، إنها الاحتكارات الخصوصية في شعبنا، إنها الإقطاعات التي تقيم من بعض الناس سادة يستعبدون الكلّ! إنها رأسمالية مادية خانقة تقطع العامل والفلاح في هذه البلاد الذي هو كلّ البلاد وكل الشعب.”

 

 

 

 

 

 

عن admin

شاهد أيضاً

وداعًا رفيق نزار

وداعًا رفيق نزار

التقاليد القومية الاجتماعية ليست ضدّ أحد

"اطرحوا السياسة المِلّية جانبًا واعتنقوا العقيدة القومية الاجتماعية، تلك تقودكم إلى الخراب وهذه تقودكم إلى الطمأنينة والفلاح!" سعاده

وداعًا رفيق  نزار

"ليست نكبةً أن يموت إنسان، فكلّ إنسان يموت يومًا، ولكن النكبة هي في الإنسان الذي يعيش وكأنه ميت لا يتحسّس حاجات محيطه ولا يشعر مع قومه بما يضرّهم وما ينفعهم ولا يدرك أنّ عليه واجباتٍ نحو أمّته ووطنه."
الرفيق نزار بو غنام من أبناء الحياة، اهتدى بأنوار النهضة القومية الاجتماعية وعمل بإيمان كبير لخدمة الحركة التي تشقّ طريق حرية أمّته.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *