الجمعة , مارس 24 2017
الرئيسية / اخبار القومي / المركز / فقرات من كلمة حضرة الرئيس المرتجلة في تكريم جورج حبش

فقرات من كلمة حضرة الرئيس المرتجلة في تكريم جورج حبش

أحبّتنا في الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين
أيّها المحتفون بذكرى “الحكيم”
تحيّة منّا لكلّ المناضلين
بكلّ فخرٍ واعتزاز أقف بينكم ومعكم لنحيي ذكرى غيّبت عنّا، بفعل ناموسٍ من نواميس الطبيعة – الموت – رجلاً… إنّه الحكيم – الدكتور جورج حبش، مؤسّس حركة القوميّين العرب، ومطلق الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، جبهة مقاومة وفعل فداءٍ وتضحية… رجل آمن بقضيّة شعبه ووطنه، فعمل، وكما كلّ رفقائه، على تحرير الأرض والإنسان، تحرير فلسطين، كلّ فلسطين من النهر إلى البحر. معلنًا أنّ الحرب بيننا وبين العدو اليهودي وكيانه الغاصب “إسرائيل” هي حربٌ مفتوحة في كلّ زمان ومكان، وعلى كلّ الجبهات، وعمل على ضرب مصالح العدو اليهودي حيث وُجدت في أيّ بقعة من العالم، وهذه هي حرب الوجود التي نخوضها معًا جبهةً واحدة في مواجهة عدونا لتحرير أرضنا واستعادة حقوقنا المغتصبة، وتحقيق الحرية لشعبنا.

أيّها المناضلون
إن كانت الأقدار وعامل الزمن لم تهيّئ لي حظوظ اللقاء شخصيًّا بالراحل الحكيم جورج، فإنّ درب النضال كان ولم يزل هو دربنا، وخندق المقاومة هو خندقنا، ودم الفداء شرفنا وعزّنا، فنحن جميعًا في وحدة حياة ووحدة مصير، وعهدًا قطعنا على أنفسنا أن نبقى في ساح الجهاد، في خط الصراع، متمسّكين بثوابتنا الوطنيّة، مدافعين عن مصالحنا القوميّة…
وإنّي أغتنم هذه المناسبة وحضوري بينكم، لأعلن أمامكم أنّ تحقيق المصالحة الوطنية بين أبناء شعبنا الفلسطيني، وفصائل المقاومة الفلسطينية المتواجدين بين أهلهم في “الجمهوريّة العربيّة السوريّة” هي من مهمّتنا الوطنيّة في “وزارة الدولة لشؤون المصالحة الوطنيّة” لحقن دماء أبناء شعبنا وإعادة الأمن والأمان لهم، وتقديم كلّ المساعدات – وهذا واجبنا – وإعادة إعمار ما دُمّر هو من ضمن خطة حكومتنا، إن كان في اليرموك أو غيره من مناطق تواجد أبناء شعبنا. لتكن بندقيّتنا موجّهة نحو عدوّنا اليهودي، وهذا ما كان هدف الحكيم ورفقائه حين إطلاق حركة المقاومة والفداء، لتحيَ فلسطين حرة أبيّة، من أمّة حرة أبيّة، فهي الجزء الجنوبي من سورية، وستبقى القدس عاصمة سوريانا الأبدية، ولتحيَ سورية..
دمشق في 17/2/2015

رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي
الدكتور علي حيدر

عن admin

شاهد أيضاً

وداعًا رفيق نزار

وداعًا رفيق نزار

التقاليد القومية الاجتماعية ليست ضدّ أحد

"اطرحوا السياسة المِلّية جانبًا واعتنقوا العقيدة القومية الاجتماعية، تلك تقودكم إلى الخراب وهذه تقودكم إلى الطمأنينة والفلاح!" سعاده

وداعًا رفيق  نزار

"ليست نكبةً أن يموت إنسان، فكلّ إنسان يموت يومًا، ولكن النكبة هي في الإنسان الذي يعيش وكأنه ميت لا يتحسّس حاجات محيطه ولا يشعر مع قومه بما يضرّهم وما ينفعهم ولا يدرك أنّ عليه واجباتٍ نحو أمّته ووطنه."
الرفيق نزار بو غنام من أبناء الحياة، اهتدى بأنوار النهضة القومية الاجتماعية وعمل بإيمان كبير لخدمة الحركة التي تشقّ طريق حرية أمّته.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *