الثلاثاء , مارس 28 2017

شهادة الحياة

“إنّ شهداءنا يمثّلون أول انتصاراتنا الكبرى، انتصارات معنى الحياة على مجرد الوجود، انتصارات أنّ الحياة في مبادئها ومُثُلها وغاياتها…”alt
في تفجير غاشمٍ إرهابيٍّ أعمى جديد، ارتقى بالشهادة ثلةٌ من الأشبال الواعدين بمستقبلٍ خيّرٍ لأمّتنا، كلّ ذنبهم أنّهم آمنوا بالحياة وبالمعرفة – القوة فذهبوا إلى مدرستهم،
وارتقى بالشهادة معهم الشبل يوسف حبيب حمود، نجل الرفيق حبيب حمود، راويًا أرض بلاده من دمه الطاهر، معيدًا الوديعة إلى صاحبتها – سورية، فانضمّ إلى قناديل الأمة الذين سقوا بدمائهم أديمها.
البقاء للأمة والخلود لسعاده
للاتصال بالرفيق حبيب حمود 00963933414176

عن admin

شاهد أيضاً

وداعًا رفيق نزار

وداعًا رفيق نزار

التقاليد القومية الاجتماعية ليست ضدّ أحد

"اطرحوا السياسة المِلّية جانبًا واعتنقوا العقيدة القومية الاجتماعية، تلك تقودكم إلى الخراب وهذه تقودكم إلى الطمأنينة والفلاح!" سعاده

وداعًا رفيق  نزار

"ليست نكبةً أن يموت إنسان، فكلّ إنسان يموت يومًا، ولكن النكبة هي في الإنسان الذي يعيش وكأنه ميت لا يتحسّس حاجات محيطه ولا يشعر مع قومه بما يضرّهم وما ينفعهم ولا يدرك أنّ عليه واجباتٍ نحو أمّته ووطنه."
الرفيق نزار بو غنام من أبناء الحياة، اهتدى بأنوار النهضة القومية الاجتماعية وعمل بإيمان كبير لخدمة الحركة التي تشقّ طريق حرية أمّته.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *