الأحد , أبريل 23 2017
الرئيسية / اخبار القومي / الفروع / منفذية الغرب وجبل الكنيسة العامة تقيم حفل تكريم للطلاب الناجحين 2013

منفذية الغرب وجبل الكنيسة العامة تقيم حفل تكريم للطلاب الناجحين 2013

أقامت منفذية الغرب وجبل الكنيسة العامة حفل تكريم الناجحين في الشهادات المتوسطة والثانوية العامة والجامعية في مكتب المنفذية في بيصور، وذلك في الساعة 7:00 من مساء الجمعة الواقع فيه 11-10-2013، حيث ألقى المنفذ العام كلمة من وحي المناسبة وألقت الرفيقة ميرا جابر كلمة الخرّيجين. واختتم الحفل بتوزيع الشهادات مع قرص مدمج يتضمّن مسرحيات الأخوين الرحباني على الخرّيجين والحلوى على الحاضرين.
كلمة حضرة المنفذ العام:
“كلما صعدنا قمة تراءت لنا قمم أخرى نحن جديرون ببلوغها”. هو قول لحضرة الزعيم اتخذته المنفذية شعارًا لحفل تكريم الطلاب الناجحين السنوي. واليوم نلتقي لتخريج دفعة جديدة من هؤلاء الطلاب، بعضهم انتقل إلى المرحلة الثانوية والبعض الآخر إلى المرحلة الجامعية والدراسات العليا وجميعهم باقون في معترك الحياة يجوّدون حياة المجتمع بإمكانياتهم الكبيرة؛ يجوّدونها بنجاحهم ويجوّدونها بأن يكونوا دائمًا قدوة لأترابهم في محبتهم لوطنهم وفي أخلاقهم وسلوكهم.
أيها المواطنون والرفقاء!
في حفلات التكريم لا ينحصر التكريم في المحتفى بهم فقط بل يطاول الجميع. وفي حفلنا هذا نكرّم العائلة لسهرها وجِدّها ورعايتها للخرّيج. ونكرّم المدرسة أو الجامعة التي أخذت بيده لترفعه إلى قمة جديدة. ونكرّم أنفسنا لأنّ الخريجين هم نحن الآتي بل الآتي الأفضل. وعليه يُطرح السؤال من يكرم من؟
أيها الخرّيجون.
نحن وأنتم طلاب مدرسة سعادة، هذه المدرسة العظيمة التي لا تقتصر تعاليمها على كتب ومقرّرات وتنتهي بامتحانات، بل تتعدى كلّ ذلك لتبني نفوسنا وتحصّنها من المفاسد والرذيلة. عهدنا بكم أن تنهلوا دائمًا من مَعينها الذي لا ينضب فنرتقي وترتقي بنا أمّتنا لتعود وتتبوأ مكانتها الطبيعية بين الأمم، أمّة معلِّمة وهادية.
لتحيا سورية ولحيا سعادة
كلمة الرفيقة ميرا جابر:
يقول الأديب السوري جبران خليل جبران “ليس هناك مصعد للنجاح بل هناك درجات”. فما أجمل الشعور بأنك تجتاز هذه الدرجات واحدة تلو الأخرى لتصل في نهاية المطاف إلى ما تريد وتستحقّ.
ما أروع لذة السهر والتعب حين ترتسم صورة الإنجاز أمامك. حينها يحلو العناء ويحلو العمل. وما أشدّ الفخر حين تعلم أن ما وصلت إليه هو من صنعك أنت لا هبة ولا ورثة.
في عصر كهذا الذي نعيش فيه، وفي ظروف أمّتنا الراهنة بين الحروب التكنولوجية والثقافية والعسكرية، تبقى المعرفةُ والعلمُ السلاحَ الأقوى والكلمةَ الفصل. هذه هي ضمانتنا لحياة تليق بنا ولمستقبل باهر نتوق إليه. لا شكّ أن ما نشهده اليوم يُعدّ من أصعب المراحل التي مرت على أمّتنا وأدقّها، إلاّ أنّ هذا لم ينل من عزيمتنا ولا من تصميمنا على التطوّر والتقدّم والتحدّي لصعود درجات النجاح. واجتماعنا اليوم خير دليل على ذلك.
في مناسبة كهذه لا يمكننا إلا أن نشعر بالاعتزاز. في نجاح كلّ شخص منا رسالة تقول: إننا مستمرون في مسيرة الحق والحياة والنهضة. كما لا يمكننا إلا أن نشكر، ولو بكلمات صغيرة لم ولن تكفي للتعبير، أهلاً زرعوا بذورًا من تعب وشقاء وتربية وتوجيه “ليحصدوا” رجالاً ونساءً متفوّقين في العلم والأدب وفي عظيم الأعمال.
وإلى أمّتنا وأرضنا نقول: إن كلّ ما فينا منك والكلّ هو لك. وسنبقى معبّرين أوفياء عن حقيقتك وعن تلك النفسية التي أبهرت العالم وعلّمت الشعوب الثقافة والجمال.
{gallery}media-office/nashatat/tkrembysourn{/gallery}

عن admin

شاهد أيضاً

alt

احتفال منفذية الجنوب بمناسبة التاسيس

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *