الثلاثاء , مارس 28 2017
الرئيسية / غير مصنف / مواكبة العصر الالكتروني

مواكبة العصر الالكتروني

alt
الأهداف:

تهدف مداخلتي إلى:

  • 1- تسليط الضوء على أهمية دور التكنولوجيات الحديثة ومواكبة العصر الإلكتروني بالنسبة لسلامة الأمم ولحمايتها.
  • 2- دراسة نمو وتزايد الاشتراكات في شبكة الإنترنت والمواقع الاجتماعية (facebook – Twitter) في الأمة السورية.
  • 3- تهدف أيضاً إلى تقديم اقتراحين ملموسين يمكن أن يساهما في وضع استراتيجية شاملة لمواكبة عصر الإعلام الإلكتروني.

الأدوات لبلوغ الأهداف:

1- كأداة أولى: سوف نتطرق إلى ثورات “الربيع” العربية كما تسمى كي نوضح دور الإعلام الإلكتروني وأهمية هذا الدور في هذه الأحداث.

2- أداة ثانية: إحصائيات موثوقة لتقييم الهوة التي تفصل كيانات الأمة السورية بالنسبة للعدو الأول، في ميدان مواكبة عصر الإلكتروني، وسوف نستفيد من هذه النقطة كي نوضح مدى إمكانية الاعتماد على التسارع النسبي في اشتراكات الإنترنت والمواقع الاجتماعية كي نجد السبل الفعالة لتحسين الأداء في الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المواطنين المشتركين في شبكة الإنترنت ومختلف المواقع الاجتماعية.

الإطار:

تأتي مداخلتي في إطار الثورة الإلكترونية التي أتت كعهدٍ جديدٍ يشبه الثورة الصناعية على سبيل المثال، وهذا يعني أنّ المناخ  العالمي الذي يتّسم بعولمة الاتصالات وباختصار المسافات وكأنّنا دخلنا في عهد القرية الفضائية.

  • 1- تدخلنا أهمية استراتيجية العصر التكنولوجي, ولمواكبة التكنولوجيات المتطورة والعلم بشكل أوسع والمعرفة في استراتيجية حياتية (نكون أو لا نكون) بالنسبة لطموحات حزبٍ فكري مثل حزبنا.

تهدف هذه الاستراتيجية إلى الحدّ من الهوة التي تفصل العالم المتطور وما يدعي في الغرب “الشمال” والعالم المتخلف الذي يدعى “بالجنوب”. حيث أننا لا نتكلم بعد الآن عن الأمية بالنسبة للقراءة والكتابة، إنما الأمية بمفهومها الجديد للأمية الإلكترونية هو الحاسوب، والتكنولوجيات الحديثة وأقصد بذلك أن المجتمع الذي لا يؤمّن لمواطنيه بكافة أعمارهم ومناطقهم الخدمات اللازمة كي يسيطروا على استعمال هذه التكنولوجيات المتطورة، هو مجتمع يشجّع الأمية الإلكترونية دون أن يعي مخاطر ذلك.

وبكلمات أخرى يمكننا الاستنتاج أنّ هذا المجتمع سوف يكون مغلوبًا على أمره لأنّه في أوّل اعتداء إلكتروني عليه من خلال الإنترنت، والتلفزيونات الفضائية، والهواتف المتطورة… سوف يركع للمعتدين عليه لأنّه غير قادرٍ معرفياً وإلكترونياً على الرد على هذا الاعتداء ولا حماية شعبه. وفي حالة شبيهة حولنا يمكننا أن نتكلّم مثلاً عن مصر أو ليبيا أو تونس. والأهم بالنسبة لنا هو ما يحدث في الشام التي عانت منذ أشهر هجمةً إلكترونية ليس لهل مثيل في التاريخ من قبل عدو ليس له وجه وذلك في حرب افتراضية أعنف بكثير من الحروب التقليدية حيث أنّ العدو يتمثّل بالصفات التالية:

  • 1- تطور فريد من نوعه على صعيد التكنولوجيات الافتراضية.
  • 2- متعدّد الرؤوس, ومن الصعب تحديد الرأس المسؤول.
  • 3- يملك استراتجية شيطانية بذكائه الفتاك وبعنفه وبرودة أعصابه.
  • 4- مستحيل وضع اليد عليه لمحاربته وجهاً لوجه كما كان أجدادنا الأبطال يحاربون.

كل هذه الصفات تُضعف المجتمع المستهدف وتهمّش ردة فعله وتشعره بأنّه فات الأوان عليه لمواكبة عصر التكنولوجيات وأنّه يجب أن يتحمّل نتائج هذه الهوة التي تفصله عن عدوه المتقدّم عليه والتي تكمن في انقسام المجتمع والتعبير عن ذلك بعنف عميق قد يصل إلى حرب داخلية.

ومن خلال هذا التقديم  وبهدف عدم الإطالة عليكم, أودّ التطرّق إلى ضرورة وضع استراتيجية خاصّة بتيارنا الفكري, تحميه من الغارات الإلكترونية والحروب الافتراضية وهجوم الجيوش عن بعد.

–    أودّ الآن أن أرسم معكم الملامح العريضة للاستراتيجية ثاقبة, تضيء مستقبلنا، وتحمينا من مغبّات المستقبل.

1- تكمن هذه الاستراتيجية في تفضيل محو الأمية الإلكترونية من خلال مؤسّسات تربوية وتعليمية رائدة تؤهّل الطفل منذ التعليم قبل الابتدائي, مروراً بالمرحلة الابتدائية ثم الثانوية.

2- إنشاء فوج إلكتروني قادرٍ على حماية الحزب من كلّ الهجمات، وعلى الرد والمهاجمة الإلكترونية المعادية بغية إغراقها بالمعلومات وإخضاعها لمعادلة التوازن الاستراتيجي الإلكتروني.

  • 3- إنشاء محطة تلفزيونية على الإنترنت، وسوف أتكلّم عن هذا الاقتراح فيما بعد.
  • 4- تأسيس مجلة أو جريدة إلكترونية تنقل المعلومات المطلوبة دون المرور على الوكالات المزيفة. والدخول في نشر الكتب الإلكترونية…
  • 5- كلّ فكرة تدخل ضمن هذا الإطار الاستراتيجي ولا تتطلّب ميزانية وقدرات بشرية تتعدّى قدرة الحزب مادياً.

بعد هذا السرد للخطوط العريضة, أودّ أن أعرض في ما يلي اقتراحين على سبيل المثال لكي أشرح من خلالهما كيف يمكننا تطبيق هذه الاستراتيجية وبلوغ أهدافها بشكل ملموس.

1- الاقتراح الأول: الانتقال إلى عالم الكتب الإلكترونية eBook

  • 2- الاقتراح الثاني: إنشاء أول محطة تلفيزيونية إلكترونية على شبكة الإنترنت، تقدّم نشرة أخبار، حلقات إذاعية، تغطي الاحتفالات الرسمية، مسرحيات، وبرامج وثائقية وتاريخية…

    الرفيق مخايل صوايا
    دراسة قدمت الى مؤتمر القوميين الاجتماعيين في الوطن والمهجر – مؤتمر المهاجرين 79

عن admin

شاهد أيضاً

Some Interesting Post

Morbi sagittis, sem quis lacinia faucibus, orci ipsum gravida tortor, vel interdum mi sapien ut …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *