الثلاثاء , مارس 28 2017
الرئيسية / أسئلة و أجوبة / سياسية / .. ما هو رد الحزب السوري القومي الاجتماعي على كلمة الحاخام اليهودي عوفاديا يوسف: إن إعصار كاترينا هو عقاب أنزله الله على بوش لدعمه الإنسحاب من غزّة في 8-9-2005

.. ما هو رد الحزب السوري القومي الاجتماعي على كلمة الحاخام اليهودي عوفاديا يوسف: إن إعصار كاترينا هو عقاب أنزله الله على بوش لدعمه الإنسحاب من غزّة في 8-9-2005

 

جواب:

حضرة المواطن المحترم،

لك سلامنا القومي وبعد،

أولاً نشكرك على زيارتك لموقعنا على الانترنيت، ولكن قبل الاجابة على سؤالك، نريد إيضاح بعض النقاط المنهجية العامة المتعلقة بالمراسلة عبر الانترنيت، والخاصة المتعلقة بمضمون السؤال الذي وصلنا منك.

 

 

أ – إن المراسلة عبر الانترنيت مهما بلغت من تفصيل ودقّة، تبقى أقلّ غنىً من اللقاء التفاعلي وجهًا لوجه.

ب – إن المراسلة عامة ذات حدود من ناحية حجم الرسالة ولغة الرسالة، ونقصد باللغة مستوى الأفكار المطروحة التي يجب ان تتناسب مع مستوى الشخص المخاطب، ومضمون المفردات الذي يجب الاتفاق عليه من قبل الطرفين.

ج – إن الاجابة على أسئلة فلسفية أو اجتماعية أو سياسية ليست بسهولة الاجابة على أسئلة في الرياضيات أو في العلوم الطبيعة.

 

في جميع الأحوال نريد ان نقول لك: إذا كنت تريد أن تعرف ما هو ردّ الحزب السوري القومي الاجتماعي على كلمة الحاخام اليهودي عوفاديا* يوسف الذي قال: “إن إعصار كاترينا هو عقاب أنزله الله على بوش لدعمه الإنسحاب من غزّة”، عليك أن تعرف ما هي نظرة الحزب الى الدين عامة وكيف فضح سعاده معتقدات اليهود وخدائع توراتهم خاصة. ونحن هنا سنورد بعض المقتطفات التي تنير الطريق أمامنا، مع لفت النظر الى أن هذه الاجابة هي على قدر فهم كاتبها وعلى قدر ما يسمح به المجال، ولا تغني مطلقًا عن الاطلاع الشامل والمباشر على ما كتبه أنطون سعاده في هذه الشؤون:

 

1 – في النظرة إلى الدين عامة:

إن الحزب لا يمانع اهتداء المرء ” الى ما تطمئن به نفسه فيما يختص بما تتوق اليه من الاستقرار في المسائل العقائدية المتعلقة بما وراء المادة ، ولكنه لا يسمح بخضوع ” العقيدة القومية لأية هيمنة عقائد دينية عليها.”

والحزب لا يتدخّل ” في أية مسألة من مسائل الايمان الديني وعقائده المتعددة والمتنوعة” والحركة القومية ” لا تريد أن تفرض “حقائق دينية” معينة على أعضائها. فليؤمن من شاء بما يشاء وليجهر كل ذي رأي برأيه وليوافقه من شاء وليخالفه من شاء ولكن سلامة العقيدة القومية الاجتماعية ووحدة العقيدة القومية الاجتماعية وحركة النهضة يجب ان تبقى فوق جميع النظريات والمذاهب الجدلية المتعلقة بما وراء المادة وبما لا دخل للعقيدة القومية الاجتماعية فيه.” ( من رسالة الزعيم الى غسان تويني في 21 شباط 1946 )

إن حرية الرأي والاعتقاد مبدأ عام ” لا يمكن حرمان أحد منه إلا الذي يستخدمه لإفساد الأخلاق وإلقاء الشقاق وإثارة العداوات بين أبناء الأمة.”

و ” الايمان الديني يمتحن به الانسان في دينه لا في قوميته.”

ونحن نرى أن ” الأمة والدولة وشؤونهما السياسية والادارية والاقتصادية والحربية والحقوقية والقضائية ليست من شؤون الدين.”

ونلفت النظر أيضًا الى ” أن جميع القضايا المتعلقة بالايمان الديني وإرادة الله لها محكمة عليا أخيرة هي الحساب يوم الدينونة فيجب ترك حكم الله لله ( ولا تدينوا لكيلا تدانوا ).” ( من رسالة الزعيم الى غسان تويني في 7 نيسان 1946 )

 

2 – في فضح خدائع اليهود وكشف مخططاتهم:

يخطط اليهود لاغتصاب أرضنا التي يسمّونها ” أرض الميعاد ” على مراحل، وهم في ذلك يتبعون تعليمات إلههم التي تجدها في كتابهم المقدّس ( التوراة ) المسمى خطأ ” العهد القديم” حيث يقول : ” لا أطردهم [ أي الكنعانيين والأموريين والحثيين… ] من أمامك في سنة واحدة، لئلا تصير الأرض خربة، فتكثر عليك وحوش البرية. قليلاً قليلاً أطردهم من أمامك “ ( سفر الخروج. الفصل 23 : 23 – 33 )

أما مفهوم الصلح عندهم، فهو مقيّد بالأمر اليهوهي التالي :” حين تقرب من مدينة لتحاربها استدعها الى الصلح. فإن أجابتك وفتحت لك، فكلّ الشعب الموجود فيها يكون لك للتسخير ويستعبد لك.” ( تثنية : 20: 10 )

والنتيجة هي في هذه الآية الباهرة ” بالوجوه الى الأرض يسجدون لك ويلحسون غبار رجليك”. ( أشعيا 49 : 23 )

إن العديد من ” حمائم ” اليهود يفضلون تأجيل الغزو حتى تصبح ” اسرائيل ” أقوى مما هي عليه الآن، تماماً كما فضّل يعقوب في الفصل 34 من سفر التكوين التوراتي تأجيل المجزرة التي ارتكبها ولداه شمعون ولاوي بحق أبناء مدينة شليم الكنعانية، حتى يكثر عدد أبناء عشيرته، قائلاً لهما : ” قد أشقيتماني .. وأنا في نفر معدود فيجتمعون عليّ ويقتلونني فأهلك أنا وبيتي “.

إن ما ذكرناه هو أمثلة صغيرة عما يكنه اليهود من حقد ضدنا مدوّن في كتابهم المقدّس، فهل يجوز أن نبقى مصدقين للتوراة ؟

في الحقيقة قد لا تتمكن هذه الاجابة المختصرة من فضح التوراة وإقناعك وإقناع أي قارئ بصحّة ما نقول، لأن ركامات الأضاليل والخدائع التي روّجها اليهود في العالم عبر العصور، أصبحت من المسلمات تمامًا كما كان الاعتقاد القديم بأن الأرض مسطحة وبأن الشمس تدور حولها حتى اكتشف غاليلي ـ وكان شعبنا قد اكتشف هذه الحقيقة مما قبل الميلاد، لكنها طمست مع الغزوات البربرية ـ أن الأرض مستديرة، وأنها هي التي تدور حول الشمس لا العكس. وإن من ينكر هذه المسلمات يُكفّر ويُرمى بكلّ فريّة ويضطهد كما اضُطهد غاليلي. ونحن نعتقد أنه حان الوقت لنسف هذه الخدائع ـ المسلّمات.

إن قراءتنا للتوراة بعين العقل تكشف لنا أن اليهودية هي دين أوّلي بدائي قائم على جمود الشرع، خارج من الاعتبار كدين انساني عام، وذلك لأن اليهود جعلوا الخير العام مقتصراً على بني اسرائيل؛ فقريب اليهودي هو اليهودي فقط، وكلّ النواهي الواردة في ” الوصايا العشر ” لا تنطبق إلاّ على اليهودي . وتكشف لنا أن اليهودية دين غير توحيدي، فإله اليهود هو أشبه شيء ” بطوطم ” Totem أو صنم حيّ غير منظور؛ إنه إله حصري خاص باليهود فقط، فهو ” إله اسرائيل ” وهم شعبه المختار . وقد يعترض البعض قائلاً : إن إله اليهود هو إله واحد، فنقول إن شرط التوحيد ليس واحدية الاله العددية ، بل هو ان يكون الاله رحوماً رحماناً رحيماً محبّاً للبشر وربّاً للعالمين، وهذه الشروط غير متوفّرة في إله اليهود مطلقاً .

” إن “تقديس” التوراة ومراميها اليهودية المخالفة للروحية الناصرية المعلمةِ المحبةَ والمساواة الانسانية هو من أهم “موجبات” العطف على اليهود ومطامعهم في سورية عند الشعوب الافروتسطنتية “.

و ” إن كثيرًا من الذين يقرأون التوراة “بتقديس” كل يوم، ومنهم ملايين في أميركانية وبريطانية، يرون في عودة اليهود الاستيلاء على سورية تحقيق وعد الله أنه “سيجمع خرافه” بعد تشتيتها. وموقف السوريين المدافعين عن وطنهم وحقوقهم القومية هو، في نظر أولئك المؤمنين، عصيان لمشيئة الله وأحكامه، والعاصي يستوجب النقمة.”

( من مقالة “نفوذ اليهود في الواتيكان” لأنطون سعاده: كتاب مراحل المسألة الفلسطينية )

وهنا نجد أن كل من يعصي مشيئة يهوه ـ الذي يسمّونه زورًا الله ـ يستوجب النقمة. ولأن “بوش” قد دعم الإنسحاب من غزة ـ وهذا الإنسحاب هومخالفة لمشيئة يهوه بالإستيلاء على بلادنا ـ فإن نقمة يهوه الحاقد، قد حلت على بلاد “بوش”. وهذا هو اعتقاد اليهود عامة، وليس عوبديا يوسف سوى واحدٍ منهم.

 

 

أخيرًا نقول:

إذا كان اليهود يحملون وعدًا من يهوه إلههم بتمليكهم مجمل الأرض السورية وجزءًا من الجزيرة العربية ودلتا النيل ( أرضك يا اسرائيل من الفرات الى النيل ) ليحكموا العالم منها، وهذا الوعد يعني جرفنا وإفناءنا، ولا يتم دين اليهودي إلا بأخذ الأرض، فإن موقف الحزب من اليهود في أي مكان وجدوا، قبل اغتصابهم فلسطين أو بعده، هو طردهم عن أي جزء من الأرض السورية، ومحاربتهم أينما وجدوا في العالم ليتحقق لنا النصر الشامل.

ولتحي سورية.

* إن عوفاديا يوسف قد سمّي كذلك تيمّنًا بالشخصية التوراتية عوبديا صاحب سفر من أسفار التوراة تحت عنوان: نبوءة عوبديا. وخلاصة هذه “النبوءة” أن آل يعقوب يكونون نارًا وآل يوسف لهيبًا فيحرقون آل عيسوَ ” ويرث جلاء هذا الجيش من بني إسرائيل ما للكنعانيين..ويكون المُلك للربّ ” أي لإله اليهود يهوه.

 

 

بيروت في 1 تشرين الأول 2005 لجنة الموقع

 

 

عن admin

شاهد أيضاً

تحيا سوريا، أريد ومن خلال موقعكم الكريم والقيّم أن أضيء على نقطة مهمة لعل الأغلبية يغضون النظر عنها أو يتناسوها، ألا وهى قضية الأحواز(الاهواز) فإلى متى سوف نظل ساكتين متغاضين عن هذه القضية ؟؟؟؟؟ أليست هذه الأرض أرض سورية وشعبها شعب سوري ؟؟؟؟؟ نتمنى ومن خل

سؤال:

تحيا سوريا، أريد ومن خلال موقعكم الكريم والقيّم أن أضيء على نقطة مهمة لعل الأغلبية يغضون النظر عنها أو يتناسوها، ألا وهى قضية الأحواز(الاهواز) فإلى متى سوف نظل ساكتين متغاضين عن هذه القضية ؟؟؟؟؟ أليست هذه الأرض أرض سورية وشعبها شعب سوري ؟؟؟؟؟ نتمنى ومن خلال موقعكم الكريم تفعيل هذه القضية لأننا جميعًا معنيين بها. وشكرًا. في 25-4-2005

جواب:

" اذكروا فلسطين وكيليكيا والإسكندرون وقبرص وسيناء والأهواز " سعاده

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *