الجمعة , أبريل 28 2017
الرئيسية / أسئلة و أجوبة / سياسية / تحيا سوريا، سؤالي: هل هناك أي تقارب في وجهات النظر بين الحزب القومي والتيار الوطني الحر في 26-8-2005

تحيا سوريا، سؤالي: هل هناك أي تقارب في وجهات النظر بين الحزب القومي والتيار الوطني الحر في 26-8-2005

جواب:

حضرة السيد ن. م. المحترم،

لك سلامنا القومي وبعد،

كنا قد أرسلنا لك رسالة أولى تتناول قواعد عامة ولم نجبك هناك على رسالتك التي تسأل فيها عمّا إذا كان هنالك ” تقارب في وجهات النظر بين الحزب القومي والتيار الوطني الحرّ “. والآن إليك إجابتنا:

 

 

 

إننا كلجنة موقع ليست لنا صلاحية التداول في الأمور السياسية أو الإجابة على أسئلة سياسية أو ذات طابع سياسي. فالموقع نفسه قد أنشئ لغرض أساسي وهو المساهمة في نشر العقيدة السورية القومية الاجتماعية؛ أما المواقف السياسية فهي تصدر عن رئاسة الحزب الموقرة، في بيانات أو في مؤتمرات صحفية وتنشر في نشرة عمدة الإذاعة أو على هذا الموقع.

 

 

 

وبناء على ذلك، لا يسعنا سوى إبداء ملاحظات عامة وهي:

إن الحزب السوري القومي الاجتماعي يسير وفق مبادئ وغاية واضحة وضعها الزعيم قبل تأسيس الحزب وجعل الحزب وسيلة لتحقيقها. وهذا يعني أن موقف الحزب من جميع المسائل المتعلقة بقضية الأمة السورية، هو موقف واضح وثابت لا يمكن أن يتغير، لأنه موقف قومي حقوقي وليس موقفًا سياسيًا بحتًا.

وليس للحزب وجهات نظر مختلفة أو آراء متعددة في المسائل التي تخصّ شعبنا ووطننا، بل له وجهة نظر واحدة واتجاه واحد ورأي واحد. وإذا ما اتجه حزب أو تنظيم أو تيار ما في وطننا نحو ما هو صحيح وفيه مصلحة لشعبنا، فالحزب يؤيد ذلك ولا يرفضه. فعلى سبيل المثال، نحن نؤيّد كل من قاوم ويقاوم اليهود بالحديد والنار وبغير ذلك، وكلّ من يقول بفصل الدين عن الدولة، ولكن تأييدنا لهؤلاء ليس تأييدًا مطلقا، إذ ليست المقاومة غاية بذاتها، كأن نحرر فلسطين من اليهود “ويأخذوها القرود”، بل المهم أن نعرف لماذا نقاوم؟ ومن أجل من نقاوم؟

ولو كان يكفي القول بفصل الدين عن الدولة لما وضع الزعيم مبدأين آخرين ينفيان أي التباسٍ وغموضٍ، إذ يمنع المبدأ الإصلاحي الثاني رجال الدين من الإلتفاف أو التدخل المداور ( غير المباشر ) في شأنين قوميين هما السياسة والقضاء، ويلغي المبدأ الإصلاحي الثالث أي إمكانية لبقاء الحواجز القانونية والنفسية بين مختلف الطوائف والمذاهب.

وقد يحدث أحيانًا أن يقترب حزب ما من خط سيرنا، ويحصل تقاطع في نقطة ما، فيسرّنا ذلك ونستبشر خيرًا في أن الناس يسيرون في الإتجاه الصحيح. لكن الأمور لا تلبث أن تنقلب فيتابع كلّ من الفئتين سيره في الإتجاه المختلف الذي انطلق منه أساسًا.

وعليه فإن حصول أي تقارب ـ والتقارب يفيد وجود تباعد سابق ـ بين الحزب السوري القومي الاجتماعي وبين أيٍّ من الأحزاب أو التنظيمات الأخرى المنتشرة في وطننا، هو أمر جيّد ويجب أن يتعزز ليصبح الجميع ـ وهم أبناء شعب واحد ـ في الاتجاه الصحيح.

ولتحي سورية.

بيروت في 16 أيلول 2005 لجنة الموقع

عن admin

شاهد أيضاً

تحيا سوريا، أريد ومن خلال موقعكم الكريم والقيّم أن أضيء على نقطة مهمة لعل الأغلبية يغضون النظر عنها أو يتناسوها، ألا وهى قضية الأحواز(الاهواز) فإلى متى سوف نظل ساكتين متغاضين عن هذه القضية ؟؟؟؟؟ أليست هذه الأرض أرض سورية وشعبها شعب سوري ؟؟؟؟؟ نتمنى ومن خل

سؤال:

تحيا سوريا، أريد ومن خلال موقعكم الكريم والقيّم أن أضيء على نقطة مهمة لعل الأغلبية يغضون النظر عنها أو يتناسوها، ألا وهى قضية الأحواز(الاهواز) فإلى متى سوف نظل ساكتين متغاضين عن هذه القضية ؟؟؟؟؟ أليست هذه الأرض أرض سورية وشعبها شعب سوري ؟؟؟؟؟ نتمنى ومن خلال موقعكم الكريم تفعيل هذه القضية لأننا جميعًا معنيين بها. وشكرًا. في 25-4-2005

جواب:

" اذكروا فلسطين وكيليكيا والإسكندرون وقبرص وسيناء والأهواز " سعاده

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *