الثلاثاء , مارس 28 2017
الرئيسية / أسئلة و أجوبة / فلسفية / في البداية أعرفك بنفسي.. أنا طارق بشور مقيم في محافظة طرطوس أدرس الصف الثالث الثانوي ومقتنع بمعظم أفكار الحزب ولكن لدي بعض الأسئلة أرجو أن تتكرموا بالاجابة عليها:

في البداية أعرفك بنفسي.. أنا طارق بشور مقيم في محافظة طرطوس أدرس الصف الثالث الثانوي ومقتنع بمعظم أفكار الحزب ولكن لدي بعض الأسئلة أرجو أن تتكرموا بالاجابة عليها:

سؤال:

سيدي المحترم

في البداية أعرفك بنفسي.. أنا طارق بشور مقيم في محافظة طرطوس أدرس الصف الثالث الثانوي ومقتنع بمعظم أفكار الحزب ولكن لدي بعض الأسئلة أرجو أن تتكرموا بالاجابة عليها:

1- ما موقف الحزب من ممارسة الشعائر الدينية (الصلاة في الجوامع والكنائس أو ارتداء الحجاب أو الخ)

 

 
 

2- هل الانتساب الى الحزب يوجب انكار العهد القديم؟ ولماذا؟

3- ما موقف الحزب من اليهود المقيمين في الشام أو في أي مكان أخر قبل الأحتلال

4- ما هي أولويات الحزب بين:

أ- تحرير الأرض

ب- توحيد سورية

ج- معالجة الأمراض الاجتماعية

5- ورد في المقطع الأخير من نشيد الحزب ما يلي

أمة نحن يقينا            وحياة لن تزول

ماهو تفسير هذا البيت ؟ وهل يعني انكار الزعيم سعادة ليوم الآخرة أو يوم القيامة.

6- ما موقف الحزب من الأكراد

وشكرا لكم على هذا الموقع الرائع. في 22-2-2004

 

جواب:

حضرة السيد ” أبو حنا ” المحترم،

لك سلامنا القومي وبعد،

أولاً نشكرك على زيارتك لموقعنا على الانترنيت، وعلى إقدامك على مراسلتنا مستفسرًا بعض الأمور، مما يدلّ على استعداد نفسي، وعلى طلب للمعرفة، وهذه من الصفات الأساسية المطلوبة. ولكن قبل الاجابة على أسئلتك نريد إيضاح بعض النقاط المنهجية العامة المتعلقة بالمراسلة عبر الانترنيت، والخاصة المتعلقة بمضمون الرسالة التي وصلتنا منك.

أ – إن المراسلة عبر الانترنيت مهما بلغت من تفصيل ودقّة، تبقى أقلّ غنىً من اللقاء التفاعلي وجهًا لوجه.

ب – إن المراسلة عامة ذات حدود من ناحية حجم الرسالة ولغة الرسالة، ونقصد باللغة مستوى الأفكار المطروحة التي يجب ان تتناسب مع مستوى الشخص المخاطب، ومضمون المفردات الذي يجب الاتفاق عليه من قبل الطرفين.

ج – إن الاجابة على أسئلة فلسفية أو اجتماعية أو سياسية ليست بسهولة الاجابة على أسئلة في الرياضيات أو في العلوم الطبيعة، فالأسئلة التي وردتنا منك مثلاً لا يمكن الاجابة عليها بطريقة 1+1=2.

د – رغم أنك استهليت رسالتك بهذه العبارة: ” في البداية أعرّفك بنفسي” لكن المعلومات التي ذكرتها – بغض النظر عن صحتها أو عدم صحتها – لا تسمح لنا بمعرفة هويتك الشخصية الحقيقية، وهكذا تبقى عبارة ” أعرفك بنفسي ” غير واضحة ولا بأس في ذلك الآن.

هـ – لقد ذكرت بأنك ” مقتنع بمعظم أفكار الحزب “، فكيف وصلت الى هذه القناعة؟ هل كان ذلك عبر الاطلاع على العقيدة السورية القومية الاجتماعية بجميع أضلاعها، أم عبر الاطلاع على مواد الموقع الحزبي على الانترنيت فقط – ونحن نرى أن هذه المواد لا تكفي البتة لحصول الاقتناع واليقين والايمان – أم عبر الاتصال بأشخاص معينين …؟

في جميع الأحوال نريد ان نقول لك إن الاقتناع والايمان الحقيقي لا يحصلان إلاّ بالاطلاع العميق على سيرة حياة أنطون سعاده وعلى العقيدة القومية الاجتماعية وعلى تاريخ الحزب، وأنطون سعاده في هذا المجال يقول في مواضع عديدة منها مقدمة المحاضرة الأولى والثانية من المحاضرات العشر التي ألقاها في الجامعة الامريكية في بيروت عام 1948 ما يلي:

” إذا لم نفهم أهداف الحركة وأسسها والقضايا والمسائل التي تواجهها لم نكن قادرين على فعل شيء في سبيل الحركة والعقيدة والغاية التي اجتمعنا لتحقيقها. فالمعرفة والفهم هما الضرورة الأساسية الأولى للعمل الذي نسعى الى تحقيقه.”

” ولكي لا نعود القهقرى يجب ان نكون مجتمعًا واعيًا مدركًا، وهذا لا يتم إلا بالدرس المنظم والوعي الصحيح. إن محاضرة تشتمل على كل الأسس في الحركة القومية الاجتماعية لا تعطي النتيجة الثقافية المطلوبة، لأن الثقافة عمل طويل لا يمكن أن يتمّ برسالة واحدة أو كتاب واحد..”

إن ” مسألة الحزب السوري القومي الاجتماعي ليست مسألة حزب سياسي بالمعنى العتيادي، أي حزب تتكتل فيه أشخاص أو مصلح معينة محدودة، تجتمع وتنتظم وتعمل لبلوغ غاياتها وأغراضها الجزئية او المحدودة، بل إن هذا الحزب يشكل قضية خطيرة جدًّا وهامة هي قضية الآفاق للمجتمع الانساني الذي نحن منه والذي نكوّن مجموعه.

وقضية من هذا النوع تحتاج، لفهمها فهمًا كاملًا كلّيًا، الى درس طويل عميق، لأن لكل قضية كلية ، على الاطلاق، أضلاعًا رئيسية هامة، كل ضلع منها يحتاج الى درس والى تحليل وتعليل والى تفهّم تام شامل.

بديهي إذًا أن لا نتمكن من فهم قضية الحزب السوري القومي الاجتماعي كلّها بكامل أجزائها وفروعها وما تتكشف عنه من مناقب وأهداف سامية وما تتعرض له في سيرها من مثالب في الحياة، إلاّ بالدرس والتأمّل الطويل. إن قضية من هذا النوع تتكشف عن كلّ هذه الأهداف الخطيرة تحتاج الى دراسة منظمة متسلسلة لا تجمعها محاضرة واحدة أو كتاب واحد بل هي تستمر، ويستمر الفكر يتغذى منها ويتفتح على شؤون العالم مطلقًا، ويظلّ مجتمعنا يجد في هذا التفتح وهذا الاستمرار مراقي الى ذروة الحياة الجيدة التي تليق بالانسان الراقي ويليق الانسان الراقي بها.”

يتضح مما تقدّم أن للحزب عقيدة واحدة كلية شاملة، نظرة واضحة الى الحياة والكون والفن، وليس ” مجموعة أفكار ” يقتنع المرء ببعضها ولا يقتنع بالبعض الآخر، إذ عندها تبطل أن تكون العقيدة عقيدة نهضة ورسالة حق.

و – لقد سألتَ 4 من أصل 6 أسئلة في الشأن الديني، ونقدّر أن هذا يدلّ على اهتمام بهذا الشأن وعلى حساسية تجاهه، ونحن سنجيبك على جميع الأسئلة مع لفت النظر الى أن هذه الاجابات هي على قدر فهم كاتبها ولا تغني مطلقًا عن الاطلاع الشامل والمباشر على ما كتبه أنطون سعاده في هذه الشؤون، وفيما يلي الاجابة على اسئلتك بالتسلسل كما وردت:

1 – إن الحزب لا يمانع اهتداء المرء ” الى ما تطمئن به نفسه فيما يختص بما تتوق اليه من الاستقرار في المسائل العقائدية المتعلقة بما وراء المادة “، ولكنه لا يسمح بخضوع ” العقيدة القومية لأية هيمنة عقائد دينية عليها.”

والحزب لا يتدخّل ” في أية مسألة من مسائل الايمان الديني وعقائده المتعددة والمتنوعة” والحركة القومية ” لا تريد أن تفرض “حقائق دينية” معينة على أعضائها. فليؤمن من شاء بما يشاء وليجهر كل ذي رأي برأيه وليوافقه من شاء وليخالفه من شاء ولكن سلامة العقيدة القومية الاجتماعية ووحدة العقيدة القومية الاجتماعية وحركة النهضة يجب ان تبقى فوق جميع النظريات والمذاهب الجدلية المتعلقة بما وراء المادة وبما لا دخل للعقيدة القومية الاجتماعية فيه.” ( من رسالة الزعيم الى غسان تويني في 21 شباط 1946 )

كما أن المنطق لا يسمح بترك ” متابعة قضايا نهضتنا القومية الاجتماعية ومسائل حركتنا السياسية والاقتصادية والحقوقية والادارية وغيرها والخوض في قضايا لاهوتية قررنا أنها من شؤون الوجدان الفردي الخاص التي يجب أن لا تثير وأن لا نسمح بأن تثير قضية اجتماعية ـ سياسية.”

إن حرية الرأي والاعتقاد مبدأ عام ” لا يمكن حرمان أحد منه إلا الذي يستخدمه لإفساد الأخلاق وإلقاء الشقاق وإثارة العداوات بين أبناء الأمة.”

و ” الايمان الديني يمتحن به الانسان في دينه لا في قوميته.”

ونحن نرى أن ” الأمة والدولة وشؤونهما السياسية والادارية والاقتصادية والحربية والحقوقية والقضائية ليست من شؤون الدين.”

ونلفت النظر أيضًا الى ” أن جميع القضايا المتعلقة بالايمان الديني وإرادة الله لها محكمة عليا أخيرة هي الحساب يوم الدينونة فيجب ترك حكم الله لله ( ولا تدينوا لكيلا تدانوا ).”

( من رسالة الزعيم الى غسان تويني في 7 نيسان 1946 )

2 – يخطط اليهود لاغتصاب أرضنا التي يسمّونها ” أرض الميعاد ” على مراحل، وهم في ذلك يتبعون تعليمات إلههم التي تجدها في كتابهم المقدّس ( التوراة ) المسمى خطأ ” العهد القديم” حيث يقول : ” لا أطردهم [ أي الكنعانيين والأموريين والحثيين… ] من أمامك في سنة واحدة، لئلا تصير الأرض خربة، فتكثر عليك وحوش البرية. قليلاً قليلاً أطردهم من أمامك ” ( سفر الخروج. الفصل 23 : 23 – 33 )

أما مفهوم الصلح عندهم، فهو مقيّد بالأمر اليهوهي التالي :” حين تقرب من مدينة لتحاربها استدعها الى الصلح. فإن أجابتك وفتحت لك، فكلّ الشعب الموجود فيها يكون لك للتسخير ويستعبد لك.” ( تثنية : 20: 10 )

والنتيجة هي في هذه الآية الباهرة ” بالوجوه الى الأرض يسجدون لك ويلحسون غبار رجليك”. ( أشعيا 49 : 23 )

إن العديد من ” حمائم ” اليهود يفضلون تأجيل الغزو حتى تصبح ” اسرائيل ” أقوى مما هي عليه الآن، تماماً كما فضّل يعقوب في الفصل 34 من سفر التكوين التوراتي تأجيل المجزرة التي ارتكبها ولداه شمعون ولاوي بحق أبناء مدينة شليم الكنعانية، حتى يكثر عدد أبناء عشيرته، قائلاً لهما : ” قد أشقيتماني .. وأنا في نفر معدود فيجتمعون عليّ ويقتلونني فأهلك أنا وبيتي “.

إن ما ذكرناه هو أمثلة صغيرة عما يكنه اليهود من حقد ضدنا مدوّن في كتابهم المقدّس، فهل يجوز أن نبقى مصدقين للتوراة ؟

في الحقيقة قد لا تتمكن هذه الاجابة المختصرة من فضح التوراة وإقناعك وإقناع أي قارئ بصحّة ما نقول، لأن ركامات الأضاليل والخدائع التي روّجها اليهود في العالم عبر العصور، أصبحت من المسلمات تمامًا كما كان الاعتقاد القديم بأن الأرض مسطحة وبأن الشمس تدور حولها حتى اكتشف غاليلي أن الأرض مستديرة، وأنها هي التي تدور حول الشمس لا العكس، وإن من ينكر هذه المسلمات يُكفّر ويُرمى بكلّ فريّة ويضطهد كما اضُطهد غاليلي. ونحن نعتقد أنه حان الوقت لنسف هذه الخدائع ـ المسلّمات.

إن قراءتنا للتوراة بعين العقل تكشف لنا أن اليهودية هي دين أوّلي بدائي قائم على جمود الشرع، خارج من الاعتبار كدين انساني عام، وذلك لأن اليهود جعلوا الخير العام مقتصراً على بني اسرائيل؛ فقريب اليهودي هو اليهودي فقط، وكلّ النواهي الواردة في ” الوصايا العشر ” لا تنطبق إلاّ على اليهودي . وتكشف لنا أن اليهودية دين غير توحيدي، فإله اليهود هو أشبه شيء ” بطوطم ” Totem أو صنم حيّ غير منظور؛ إنه إله حصري خاص باليهود فقط، فهو ” إله اسرائيل ” وهم شعبه المختار . وقد يعترض البعض قائلاً : إن إله اليهود هو إله واحد، فنقول إن شرط التوحيد ليس واحدية الاله العددية ، بل هو ان يكون الاله رحوماً رحماناً رحيماً محبّاً للبشر وربّاً للعالمين، وهذه الشروط غير متوفّرة في إله اليهود مطلقاً .

” إن “تقديس” التوراة ومراميها اليهودية المخالفة للروحية الناصرية المعلمةِ المحبةَ والمساواة الانسانية هو من أهم “موجبات” العطف على اليهود ومطامعهم في سورية عند الشعوب الافروتسطنتية “.

و ” إن كثيرًا من الذين يقرأون التوراة “بتقديس” كل يوم، ومنهم ملايين في أميركانية وبريطانية، يرون في عودة اليهود الاستيلاء على سورية تحقيق وعد الله أنه “سيجمع خرافه” بعد تشتيتها. وموقف السوريين المدافعين عن وطنهم وحقوقهم القومية هو، في نظر أولئك المؤمنين، عصيان لمشيئة الله وأحكامه، والعاصي يستوجب النقمة.”

( من مقالة “نفوذ اليهود في الواتيكان” لأنطون سعاده: كتاب مراحل المسألة الفلسطينية )

3 – يحمل اليهود وعدًا من يهوه إلههم بتمليكهم مجمل الأرض السورية وجزءًا من الجزيرة العربية ودلتا النيل ( أرضك يا اسرائيل من الفرات الى النيل ) ليحكموا العالم منها، وهذا الوعد يعني جرفنا وإفناءنا، ولا يتم دين اليهودي إلا بأخذ الأرض، وموقف الحزب من اليهود في أي مكان وجدوا، قبل اغتصابهم فلسطين أو بعده، هو طردهم عن أي جزء من الأرض السورية، ومحاربتهم أينما وجدوا في العالم ليتحقق لنا النصر الشامل.

4 – يقول الزعيم في خطاب أول حزيران عام 1935 : ” إننا قد حررنا أنفسنا ضمن الحزب من السيادة الأجنبية والعوامل الخارجية ولكن بقي علينا أن ننقذ أمتنا بأسرها وأن نحرر وطننا بكامله. وفي هذا العمل الخطير نواجه صعوبات داخلية وخارجية يجب ان نتغلب عليها، مبتدئين بالأولى منها لأنه لا يمكننا أن نتغلب على الصعوبات الخارجية تغلبًا تامًا إلا بعد ان نكون تغلبنا على الصعوبات الداخلية.”

إن أولويات الحزب إذًا هي القضاء على ” الأوضاع الفاسدة القائمة التي تمنع أمتنا من النمو ومن استعمال نشاطها وقوتها.” وعلىالمفاسد الاجتماعية والروحية والسياسية.

5 – يطلب سؤالك تفسير الشطر الثاني من البيت وليس صدره ولفهم عبارة ” وحياة لن تزول ” يجب أن يُقرأ البيت كاملا وأن يقرأ النشيد بكامله أيضًا، أي أن لا تنتقى العبارة وتقتطع من سياقها، ومعنى العبارة هو أن الأمة هي وحدة حياة، وجود انساني ثابت مستمر، مجتمع باقٍ بتعاقب أجياله، ولا يتضمن هذا الشطر أي معنى يمكن أن يُؤوّل باعتباره حديثًا عن “الآخرة ” أو عن “يوم القيامة” مطلقًا. ونشير الى أن استعمال عبارة ” الزعيم سعاده ” غير صحيح، فإما أن يقال سعاده أو الزعيم لأن الزعيم إسم وليس صفة.

6 – إن موقف الحزب من الأكراد وغيرهم من الجماعات يمكن إيجازه في هاتين القاعدتين:

أ – ” إن في سورية عناصر وهجرات كبيرة متجانسة مع المزيج السوري الأصلي، يمكن أن تهضمها الأمة إذا مرّ عليها الزمن الكافي لذلك، ويمكن أن تذوب فيها وتزول عصبيتها الخاصة. وفيها هجرة كبيرة لا يمكن بوجه من الوجوه أن تتفق مع مبدأ القومية السورية هي الهجرة اليهودية. إنها هجرة خطرة لا يمكن أن تهضم لأنها هجرة شعب اختلط مع شعوب كثيرة فهو خليط متنافر خطر وله عقائد جامدة وأهدافه تتضارب مع حقيقة الأمة السورية وحقوقها وسيادتها ومع المثل العليا السورية تضاربًا جوهريًا. وعلى السوريين القوميين أن يدفعوا هذه الهجرة بكل قوتهم.” ( من شرح الزعيم المبدأ الأساسي الرابع )

ب – ” كل أمة تريد ان تحيا حياة حرة مستقلة تبلغ فيها مثلها العليا يجب أن تكون ذات وحدة روحية متينة. والوحدة الروحية المتينة لا يمكن أن تنشأ في حال انعزال كل جماعة من جماعات الأمة الدينية ضمن نطاق اجتماعي – حقوقي انعزالاً يجعل منها نفسية وعقلية مستقلتين عن نفسيات وعقليات الجماعات الأخرى لئلا ينشأ من ذلك اختلاف في الأغراض والأهداف.” ( من شرح الزعيم المبدأ الأصلاحي الثالث )

وأخيرًا، نتمنى أن يردنا منك أي سؤال أو أي استيضاح أو أي معارضة لاجاباتنا، ونحن على استعداد أن نيسّر لك الحصول على كتب أنطون سعاده، إذا أردت الاطلاع الجدّي، ولتحي سورية.

بيروت في أول آذار 2004 الرفيق إيلي الخوري

عن admin

شاهد أيضاً

تحية الى كل القيّمين على هذا الموقع لسعيهم الى إنارة الحقيقة وايصال المعرفة الى كل أفراد الشعب…لقد استوقفتني الجملة التالية وأنا أقرأ ردّ عميد الداخلية نزيه أبو كامل على الدكتورة صفيّة سعاده “تماما كما أنتج الفكر اليهودي عينه فكرة الشيوعية وأسس لها الحز

سؤال:

تحية الى كل القيّمين على هذا الموقع لسعيهم الى إنارة الحقيقة وايصال المعرفة الى كل أفراد الشعب...لقد استوقفتني الجملة التالية وأنا أقرأ ردّ عميد الداخلية نزيه أبو كامل على الدكتورة صفيّة سعاده اليهودي عينه فكرة الشيوعية لها الحزب في شعوب العالم خاصة الشعوب التي تتطلع الى النهوض والتحرر من ربقة الامبراطوريات الاستعمارية كالشعب السوري وبهذا تتحكم اليهودية العالمية بقوى العالم لتحكمه من اورشليم حسب مخططها . (كارل ماركس اليهودي مؤسس الحزب الشيوعي وتيودور هرتزل مؤسس الحركة الصهيونية كانا تلميذين لحاخام اسمه موسى هس وللتلميذين مراسلات معه تؤكد توزع الأدوار لكل من الحركتين الشيوعية و الصهيونية)". هل هذه المراسلات المذكورة آنفا بين هلالين ممكن الاطلاع عليها؟ هل هي منشورة في كتاب؟ وهل موثوق منها ومن ناشرها؟ وما هو اسم الكتاب؟

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *